صحيفة نادينا الالكترونية 15 مشاهدة
كن

"الخبث الكروي" مصطلح متداول من بين العوامل الإيجابية والقوية في الفوز، ويُسقط "رياضيا" على القوة والفراسة والنباهة والشراسة المحمودة و"الذهانة" وببلاغة أكبر "الشيطنة"، ولا يختلف عن شعارات كالمثل القائل: "اللي تغلب به العب به".

والخبث ضد الطيب وينقض المثالية التي تفسر في محيطنا أنها ضعف وجبن ومجاملة.

والمؤسف أكثر في جوانب عديدة أن الكثير من أنصار الأندية المتنافسة يريدون من "الرئيس" أن يكون "خبيثا" خارج الملعب وداخله، يهاجم هذا ويتهم ذاك ويرفع يده لثالث ويهدد رابعا ويرمي بالمشاكل والإخفاقات على الحكام بأقذع الألفاظ وأسوأ التصرفات.

وهناك من ضاع بين عدم القدرة على الدفاع عن ناديه وعدم القدرة على مجاراة "الخبثاء" لأنه تخلى عن مبادئه التي تعودها في نجاحه.

الجمهور بصفة عامة وجيل إعلامي، "يميل للأندية على حساب المهنة"، يحثون رؤساء الأندية أن يكونوا قياديي حرب يدمرون كل من أمامهم ويسحقون مسؤولي اتحاد القدم واللجان بالاتهامات والافتراءات والشائعات. والرئيس الذي لا يحمل مثل هذه الصفة "خبثا" و"تسلطا" لن ينجح في تحقيق البطولات ولن يكسب المباريات التنافسية التقليدية.

وفي هذا السياق ينساق آخرون، لا سيما الفاشلين مع هذه الأوهام ويتهمون "الناجح" أنه "شيطان" على اللجان وعلى الجهات الأخرى بما فيها وسائل الإعلام.

أنا لا أطالب نفي كل شيء، ولا يمكن أن أصادق على كل شيء، وبالتأكيد إن بعض الأحداث والمشاهد والأخبار تدخل بالمتابع في هذه المتاهة، لكن الأسوأ في مجتمعنا بشكل عام والرياضة أشهرها وأسهلها، تصديق "الشائعة" وتداولها أقوى من الحقيقة، مهما كان مستوى النفي، ولاسيما أن تراكم المشاكل وصمت الجهات المعنية أو تطنيشها تعزز الإيمان بالشائعات وعدم الثقة في الجهات المعنية.

وبالتأكيد إننا بحاجة إلى حزم وصرامة وقوة أنظمة وتفاعل سريع مع الأحداث وعمل أكثر عمقا لتحقيق العدل ومعاقبة المخطئين كل في موقعه ومجاله، ضمن سبل العودة إلى جادة النجاح رياضيا.

أما "المث --- أكثر

متعلقات