صحيفة نادينا الالكترونية 12 مشاهدة
بالنصر تزهو يا جميل !!

انتهى الدوري، وتوج النصر ليلة البارحة، وسط حضور كان عنوانه الرئيسي: ابتسم أنت في حضرة البطل!

•• والحديث عادة عن البطل ينبغي أن يكون بحجم ليلته الكبيرة التي فيها من الشدو ما جعلني أردد في وسط القلب آه يا اصفر أحطك!

•• يجب أن نغلق كل الأبواب في وجه حزن سببه غبن، ونمنح البطل حقه الذي به قد نسمو على ميول أتعبتنا عثراته!!

•• في ليلة تتويج البطل، قلت: جميل يا دوري، فرد صديقي (الجميل النصر)، وبين قولي وقوله استحضرت شيئا من الذاكرة أنساني عثرات نادٍ أتعبه رقيه ولم ينصفه الزمن!

•• تقلد النصراويون الذهب، ورفع كحيلان كأس جميل، فضاق ملعب الدرة بفرح كبير بات شعاره حضرنا ولم نجد أحدا!!

•• أيها النصر تستاهل أن نكتب لك وعنك، ليس لأنك النصر فحسب، بل لأنك عدت بعد غياب عبر بوابة دوري إن لم تكن فيه ذئبا أكلتك الذئاب!

•• أيها الكبير من العام وأنت متصدر، ومن العام ونحن ننتظر تراجعك لينقض حبيب القلب على صدارتك، ولكن انتظار هزيمتك كان فعلا بالنسبة لنا ولغيرنا مهمة شاقة!

•• أيها العائد من رحلة الإخفاق حدثنا ماذا فعلت لكي تعود، وأخبرنا ما هي المواصفات والمقاييس التي اعتمدت عليها لكي تكون بطلا، قل لنا، فلربما يا نصر تحصل على براءة اختراع!

•• كانت سهرة الليلة الأخيرة في دوري جميل متناقضة، فثمة من احتفل، وثمة من ودع دوري الكبار إلى دوري الدرجة الأولى، لكن الرابح الأكبر كان النصر الذي وإن عتبنا على بعض من شوهه، إلا أننا لا بد أن ننصفه، فالتاريخ لا يذكر إلا البطل، وبطل (جميل يا دوري) النصر!

•• يمنحني زميلي المتفائل دوما فرصة النهوض من العثرات بكلمات عذبة، فيها من الجمال ما جعلني أقول له كلما التقيه: الدنيا بخير!

•• في خاصرة صداقتنا غرس أحد الأحبة بكلماته السوداء خنجر الخيانة، بعبارات جسد من خلالها قولا وفعلا (ناس تقرأ سواد قلوبها في بياض سنونها).

•• سعدت ببقاء الرائد ونجران في دوري عبداللطيف جميل، وحزنت لمغادرة العروبة والشعلة إلى دوري الدرجة الأولى، ل --- أكثر

متعلقات