صحيفة نادينا الالكترونية 21 مشاهدة
دامت أفراحك يا نصر

لأنه يفكر في نفسه فقط، ويهتم بزيادة رصيده النقطي من دون الانشغال بنتائج منافسه الوحيد على لقب الدوري (الأهلي)، ولا انتظار تعثره أمام التعاون كانت فرحة النصراويين بعد صافرة مباراتهم أمام الهلال مضاعفة، لم تكن فرحة فوز على منافس تقليدي فحسب؛ بل لأن النتيجة كافية لإعلان تتويجه بطلا ل (دوري عبداللطيف جميل) لثاني مرة على التوالي، وقبل انتهاء البطولة بجولة واحدة، وهو الوضع المشابه لسيناريو ختام الموسم الماضي.

في هذه الزاوية أكدت أن النصر حتى والفارق النقطي يتقلص شيئا فشيئا كان هو أفضل فرق الدوري، يليه النادي الأهلي على الرغم أن الأخير كسب المباراتين اللتين التقيا فيهما، كان النصر في كلتيهما يقدم أداء مميزا ويخرج خاسرا بأخطاء فردية، خصوصا تلك التي تقدم فيها بهدفين بالرياض أولا، وكان للأخطاء الفردية دور في الخسارة، وتأجيل الحسم.

الدوري ليس مباراة أو اثنتين، الدوري مشوار طويل لا يبقى على قمته في نهاية المطاف سوى الأقوى، الأقوى بنجومه الأساسيين المميزين، وبأوراقه الرابحة على دكّة البدلاء، وبجهازه الفني المتمكن الذي يدير شؤون الفريق عند المصائب، وأي مصائب واجهت (العالمي) هذا الموسم المملوء بإصابات خطيرة، وغيابات مؤثرة لا يجابهها إلا الأبطال، ولا يتجاوز تبعاتها إلا من عرف طريق الذهب، والأقوى بإدارته التي تدير شؤونه ببراعة بقيادة الأمير فيصل بن تركي (الشخصية الرياضية الأبرز في السعودية) هذا الموسم، فكان طبيعيا أن يستمر التألق ويوصلوا الحصاد بتحقيق البطولة الأقوى للمرة الثانية.

ربما لم يتوقع كثيرون من النصراويين أن يحسم فريقهم اللقب الأسبوع الماضي لارتباط ذلك بنتائج أخرى، لكنهم كانوا واثقين من تحقيقه في نهاية المطاف؛ لأن النصر يخوض المواجهات في المراحل الأخيرة وهو في صدارة الترتيب ما يعني أنه هو المتحكم بمصيره، وليس بحاجة لفزعة أحد.

يتفوق النصر عن باقي الأندية السعودية باستقراره الإداري، وقوته المالية، هناك فارق كبير بين أن يكون الرئي --- أكثر

متعلقات