صحيفة نادينا الالكترونية 17 مشاهدة
النصر الصقر.. مكانه القمة

جاء نجاح فريق النصر في المحافظة على لقب بطولة الدوري، وتكرار إنجاز الموسم الماضي ليثبت جدارته، ويؤكد حقيقة تطوره، وأن عودته للبطولات لم تكن مصادفة أو بضربة حظ، بقدر ما كانت نتاج فكر وجهد وبذل وعمل وتخطيط وإنفاق ضخم لبناء وتجهيز فريق قوي يملك المواصفات والأدوات والمقومات الفنية والإدارية والمالية التي تؤهله لنيْل هذا النوع من البطولات الصعبة الشاقة ذات النفس الطويل، وقبل وأهم من ذلك كانت تتويجاً لقيادة وبراعة الرئيس الأمير فيصل بن تركي.

نحن اليوم أمام نصر مختلف في هويته وشخصيته ومكوناته وحجم طموحاته، نصر جدير بالاحترام ويغري الآخرين للاقتداء به والإلمام بتفاصيله واستيعاب حاضره وواقعه بل حتى قراءة مستقبله، وعلينا كإعلاميين أن نمنحه حقه من الاحتفاء والإنصاف والإطراء، وقد جدد للموسم الثاني على التوالي تفوقه وتألقه في البطولة الأقوى، إضافة إلى أنه حققها على حساب الأهلي الفريق الأشرس والأجمل والأكثر إبهاراً هذا الموسم، مثلما فعلها واقتنصها الموسم الماضي من منافسه المتمرس الهلال.

مبروك للنصراويين - إدارة ولاعبين ومدربين وجماهير وأعضاء شرف -، وهنيئاً لنا ولهم وللكرة السعودية هذا الحضور البهي المثير لفريق بات اليوم نموذجاً للعزيمة والإصرار والتحدي.

يستاهل التكريم كحيلان

حينما يأتي ذكر النصر وبطولاته يتبادر إلى الذهن على الفور اسم رئيسه الذهبي الفذ ورمزه المجدد والمطور الأمير فيصل بن تركي، هذا الذي تحوَّل في عشقه وحبه وانتمائه وتواضعه وقوة إرادته إلى ظاهرة ليس على مستوى نادي النصر، بل الأندية السعودية بوجه عام، وليس لأنه حقق معه بطولتي الدوري لموسمين متتاليين، وإنما لأنه نقله بمفرده وبلا دعم شرفي أو رعاية من شركة، من نادٍ غائب متعب يائس محبط إلى نادٍ آخر غني جاذب يبرم أكبر الصفقات ويحرز أصعب البطولات.

الأمير فيصل أو كما يحلو لأنصاره تسميته بـ(كحيلان) أعاد بعطائه وصبره وجهده وتضحياته للكرة السعودية إحدى ركائزها وعوامل تميزها وان --- أكثر

متعلقات