صحيفة نادينا الالكترونية 16 مشاهدة
لماذا أُبعد المسحل؟؟!!!

أواجه سيلاً من الاختلاف مع أصدقائي الرياضيين القريبين والمؤثرين بالمشهد العام رياضياً وكروياً من إداريين وإعلاميين بسبب استراتيجية الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد، وتحديداً فيما يخص اختياراته العناصرية للمواقع الإدارية.

أنا أرى أن من حقه بوصفه قائداً أن يختار الفريق الذي يطمئن إليه ويثق به، وذلك من أبسط حقوقه كي يكون التقييم عادلاً لمخرجات عمل رعاية الشباب واللجنة الأولمبية، خاصة أن فكر ابن مساعد مختلف وغير تقليدي، ولديه طموح وطني كبير..

أصدقائي الأعزاء يرون عكس ذلك؛ فهم يعبرون عن امتعاضهم لأن الأمير عبدالله لا يختار سوى أصدقائه والمقربين منه، ويبعد كل من لا يعرفهم عن الترشيحات والمناصب، ولا يثق سوى بمن يعرفهم فقط؛ ما يجعله يظلم كثيراً من الكفاءات التي من سوء حظها أنها لا تعرف الأمير عبدالله، ولم تعمل معه سابقاً؛ لذلك هي خارج المشهد..!!

أحد المختلفين معي بشدة هاتفني أمس، وقال: «شفت أمين عام اللجنة الأولمبية السابق محمد المسحل وين راح؟؟».

قلت له: «وين راح»..!!

قال: الآن أصبح ناقداً حصرياً ببرنامج أكشن يا دوري.!!

قلت: «طيب وش المشكلة؟؟».

قال: عرفت الآن أن الكفاءات بحسب القرب والبعد من الرئيس العام..!!

طبعاً، صديقي كان متحمساً جداً لإثبات وجهة نظره، وعكسه تماماً كنت مقتنعاً بأن الرئيس العام حر باختياراته، وعلينا أن نحاسبه على مخرجات ما تحت يده من مسؤوليات تهم رياضة الوطن..

أتفهم حالة الإحباط والتشكيك التي تصيب المجتمع الرياضي تجاه أي خطط أو تغييرات؛ لأن عوامل عدة حكومية ومجتمعية ونمطية تقف حجر عثرة أمامها؛ لذلك أنا من مؤيدي عدم إعلان أي رؤى سوى تلك التي يمكن تحقيقها 100 %..!!

عودة إلى قضية الاختلاف مع أصدقائي..

سألني أحدهم، وكان محقاً: «طيب يا سلطان وين تروح الكفاءات اللي ما اقتنع فيها الأمير عبدالله رغم أن لها خبرات وتاريخ؟؟».

سؤال مهم جداً، لكن الم --- أكثر

متعلقات