صحيفة نادينا الالكترونية 10 مشاهدة
ديون الأندية.. أين المشكلة ومن السبب؟؟

تحيط الأزمات المالية بمعظم الأندية إحاطة السوار بالمعصم، وتكبل هذه الأزمات وما تخلفه من مشاكل معظم الجهود وتحد من النجاحات، وتقلل من فرص الإبداع، كما أنها تخلق أعذاراً جاهزة لأي إدارة عجزت عن تحقيق شيء، علماً بأن العمل الإداري وطريقته في هذه الأندية هو سبب هذه الأزمات وتراكم الديون في غالب الأمر، ومن يدري فربما يأتي اليوم الذي تكون فيه سبباً في عزوف المتطوعين عن إدارة هذه الأندية، لأن إدارياً متطوعاً مهما بلغت قدراته الإدارية وطموحاته المستقبلية وعشقه لناديه لا يمكن أن يقبل على رئاسة ناد مكبل بالديون ليجد نفسه بدلاً من العمل لقابل الأيام يسعى لحل مشاكل ماضيها!!.

المشكلة في معظم الأندية أن الإيرادات شحيحة، والإدارات في الغالب لم تقصر في الشكوى من ذلك، لكنها في المقابل تصرف وكأنها تغرف من بحر لا ساحل له، والمشجع المسكين يصفق للعمل وللصرف والتعاقدات، وهو لا يدري أي نوع من الويلات سيقابل ناديه في المستقبل، وأي تراجع سيشهده بعد طفرة الحاضر التي لم تقم أساسا، ولم يوضع أمامها سياج متين، ولا عمل حقيقي كاف لحمايتها وضمان استقرارها وديمومتها!!.

السياسة المالية في الأندية لا تعتمد على تنويع مصادر الدخل ولا تذهب إلى البحث عن موارد إضافية، ولولا باب الاستثمار الذي طرقه بعضها دون أن يسد كل الحاجة لكانت في خبر كان، والأندية والقائمون عليها وشرفيوها يدركون أن معظم مصادر الدخل الحالي مصادر ناضبة ستجف يوماً ما لكنها لم تعمل على مواجهة ذلك اليوم، وما زالت تهرب من واقع منتظر بسياسة لعل وعسى وأنفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب!!.

عندما يتحدث الشارع الرياضي مثلاً عن ديون ناد بحجم وجماهيرية وتاريخ نادي الهلال، وتظهر أرقام مهولة مسجلة كديون على النادي، فماذا يمكن القول عن أندية أخرى لم تشهد الحراك الاستثماري الذي شهده الهلال الصيف الماضي، وعندما يقال أن نادي الهلال مديون، فإن السؤال يأتي مباشرة.. وماذا عن الاستثمارات الإيرادات؟؟ وكم تبلغ... وكم يب --- أكثر

متعلقات