صحيفة الخرج 109 مشاهدة
مقال بعنوان : معلم قاسي

ان اكثر شيء أثار انتباهي خصوصاً هذه الأيام بين صديقاتي الطالبات و من أتابع بمواقع التواصل الاجتماعي .. ظاهرة انتشرت بشكل فظيع

بين الاساتذة الجامعيين او غيرهم من المراحل ..

في هذة الفترة فترة المصير "الاختبارات"

اصبح البعض يرى أن هيبة الوظيفة او المسمى أو السمعة ..

ترتبط بصعوبة الاسئلة وعدم الليونة بالتعامل و التحجر الفكري و النظام التلقيني فقط .. لكي يصبح متفرداً بهيبته كما يدعوا ..

بالأمس أرى حملة ضد دكتور جامعي بتخصص الهندسة .. لأختياره اسئلة معقدة والجميع خرج يردد "يارب انجح"

باليوم القريب أيضاً .. وفي نفس القاعة التي كنت بها باختبار اليوم..

طالبات أخريات من شعبة أخرى ، واحدة تمنع الأخريات من رؤية وجهها الغاضب و الثانية لا تريد أن تبكي .. و الأخرى تحادث الدكتور وتطلب الشفاعة من الدكتورة الأخرى .. لكتابته سؤال لم يكن بالمادة العلمية أصلاً ..!

بعيداً عن هذه المواقف .. سؤال وأتمنى اجابته فعلاً ..

م فائدة دكتور جامعي او استاذ تدريس يُخرِج دفعة كاملة تحمل كل مشاعر الكره له ..!

و توصم ذكراه بالقبح .. وتدعي ربها ان لا تلتقي هذا الشخص أبداً .. ولربما وصلت الى ان يدعوا الطالب وهو مظلوم على من ظلمه ..

كل م في الأمر هي أسئلة تقيس المستوى العلمي ودرجة اتقان الطالب للمادة العلمية ..

ليس تحدي و لا مشاعر عكسية .. ليس حقداً و لاحرب ..

لما التعسير و لما كل هذا الإعجاز ؟

وانت ياعزيزي قد مررت بنفس المرحلة وعلمت مرارتها وهمها ..

ألهذه الدرجة ..تحب أن يمحي الطالب ابتسامته حين يراك عابر ؟

دعواي أن يشعر ذلك "القاسي "والذي لا أطلق عليه مسمى المعلم .. لان التعليم ب التربية الملازمة للمتعلم..

وليس بالحرب النفسية التي تؤتي أكلها في كل اختبار تكون انت الجاني فيه !

فطلبي لذاك القاسي ان يشعر بمدى قسوته .. و أن يستشعر تغييره لحلم طالب كان يتمنى ذاك المعدل المرتفع و الآن يدعوا الله النجاح وليس فوق النجاح شيء ..!

اخبروا كل من يتصف بذلك أن ا --- أكثر

متعلقات