صحيفة الخرج 71 مشاهدة
خمس ركائز بناء الأمة

الحمد لله ناصر أولياءه مذل أعداءه (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ)

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وقدوتنا محمد باني الأمة خير بناء ، وجاهد في الله حق جهاده ، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ..

كانت أخبار الجهاد والمجاهدين ضد الأعداء نسمع عنها في بلاد بعيدة وكان منا من يهتم ومنا الذي لا يبالي ، ثم مازال يقترب ويقترب حتى سمعناه في من حولنا ، ومازال البعض لم يهتم ، وها هو الجهاد والقتال اليوم على حدود بلادنا ويشارك فيه أبناءنا ،

وكان حديث الدعاة والمصلحين يدور حول ضرورة إعداد الأمة لهذه اللحظة ، ضرورة إعداد الأجيال لتعي حقيقة المكر الكبار الذي يحيكه أهل الباطل من الكفار وأهل البدع على أرض التوحيد ومنبع الرسالة ، على أرض الحرمين الشريفين ، لأنهم يدركون أن وجود الحرمين الشريفين ومنابر الحق والقرآن ودعوة التوحيد فيها سر قوتنا وعزنا ، وسر إيماناً ،

أيها القارئ الكريم :

لنعي أن بناء الأمة يحتاج منا لوقفة صادقة مع نفوسنا ، وقفة توازي حجم الحقيقة التي تحل بنا ،

ثم لنتعلم من قائد الأمة الأول محمد صلى الله عليه وسلم كيف استطاع أن يبني الأمة ، كيف استطاع أن يعيد للبشرية العبودية لله وحده وقد كانت تشرك معه آلهة آخرى ، لنتعلم من حياته عليه الصلاة والسلام ما هي الإجراءات العملية التي قام بها ، وصبر عليها ، وجاهد من أجلها ، حتى أقام دولة الإسلام ، واستطاع أن يحول تلك النفوس المتكبرة إلى نفوس متواضعة ، وحول تلك العيون الخائنة إلى عيون دامعة ، وحول تلك النفوس الجشعة الطامعة تتعامل بالربا ، وتدلس ، وتطفف في المكيال ، إلى نفوس سخية باذلة متصدقة ،

ولعلنا في هذه العجالة أن نذكر شيئاً من ذلك الجهد القيادي العظيم في بناء الأمة .وما هي الركائز التي قام بها رسول الله عليه الصلاة والسلام وكانت كفيلة في قيام أمة الإسلام خير قيام --- أكثر

متعلقات