صحيفة نادينا الالكترونية 28 مشاهدة
يا هلاليون انتقوا رئيس ناديكم بعناية

بصراحة لم يعد كرسي رئاسة أي ناد جاذبا ومحببا كما كان، ولم يعد يحمل نفس البريستيج والتشريف السابق، ولم يعد ذلك المطمع الذي قد يكون وسيلة للوصول لأهداف محددة، لقد أصبح كرسي رئاسة الاندية خاصة الكبيرة منها كرسيا طاردا وغير محبب، ولم يعد هناك الشغف والتسابق المحموم للتربع والجلوس عليه ولم تتغير هذه الأمور من باب الصدف بل لأن عوامل عدة تغيرت والتزامات اصبحت صعبة، ناهيك عن التعرض للانتقادات الحادة والجارحة احيانا رغم بزوغ أمل بمحاربتها وإبعاد أصحابها في زمن الحزم والعزم.

واليوم يبرز على الساحه كرسي رئاسة زعيم الأندية وكبير آسيا كرسي رئاسة نادي الهلال الذي لا يزال شاغرا ويحمل صفة التكليف حاليا، وعطفا على الاحداث والمستجدات وتغير لغة الخطاب في نادي الهلال ورحيل الإدارة السابقة والمديونيات غير المسبوقة فإنني أرى مستقبل رئاسة الهلال فيه من الصعوبة الكثير، ولم يعد ترشيح أي شخص على أمل ان يجد وعودا بدعمه والوقوف خلفه، فلا يمكن لأي رئيس ان ينجح ويتحدى الصعاب ويعالج جميع المشاكل العالقة ما لم يكن لديه عدة مقومات وقد يكون من ابرزها هو الأهم ألا وهو (الفكر) وفن الإدارة إضافة إلى القدرة المالية التي تعد اليوم عصب الحياة، وأعتقد من وجهة نظري الشخصية ان الشخصية المناسبة والقادرة على السير وانتشال الزعيم من مشاكله تكمل في رجل الأعمال موسى الموسى، فهو يجمع بين الفكر وحسن الإدارة والقدرة المالية، فبعد التوفيق من الله والتوكل عليه لن يجد الهلاليون افضل من رجل يملك مقومات النجاح من كل جانب، فزمن الاعتماد على الآخرين والتوسل للغير والانتظار للهبات والشرهات قد ولى بدون رجعة في زمن التطور والاحتراف والعمل المؤسساتي المنتظر.

يا نصر حذار حذار من التعاون

غدا ينكشف الستار عن أول المتأهلين والمتشرفين باللعب في المباراة النهائية على كأس الملك والتشرف بالسلام عليه عندما يلتقي فريقا النصر والتعاون في الرياض في لقاء يتوقع الكثيرون ان يشهد إثارة وندية إن لم يح --- أكثر

متعلقات