صحيفة نادينا الالكترونية 16 مشاهدة
رجل المرحلة في الهلال

نجح كبار الهلال في اقناع الأمير نواف بن سعد بتولي رئاسة "كبير آسيا" لأربعة أعوام مقبلة وتكفلوا بتسوية الديون الخانقة التي تهدد النادي في اجتماعهم التاريخي الذي أكدوا خلاله مكانة وثقل ناديهم وأن عودته لمنصات التتويج يجب أن لا تطول، ومن هنا ظهر الاجتماع مثمراً؛ فالهدف كان خدمة الكيان فقط، فاختاروا الرجل المناسب في هذه المرحلة بالذات التي تتطلب تواجد رئيس يعيد توهج "الزعيم"، ويعمل بصمت بعيداً عن الاعلام خصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي، وقبل ذلك رجل يتفق عليه الجميع يعيد ترابط أعضاء الشرف بعد حالة الفتور، والانقسامات التي شهدها النادي خلال العامين الماضيين تحديداً.

نواف بن سعد يملك من الخبرة مايؤهله لكسب رهان أعضاء شرف الهلال فهو قريب جداً من "البيت الازرق" جداً بحكم عمله نائب رئيس مع الأمير عبدالرحمن بن مساعد وعلاقته المتميزة مع أعضاء الشرف، والمتوازنة مع الاعلام الرياضي، وقبل ذلك الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال اشرافه على الفئات السنية في المنتخبات الوطنية، التي شهدت في عهده عملاً منظماً جنت الرياضة السعودية من ثماره الكثير، وخبراته الرياضية الخارجية من خلال ترؤسه لوفود مشاركة في بطولات قارية وعالمية ما جعل الجميع يتفق على أنه رجل المرحلة الذي حضر في وقت يحتاج النادي للعمل فقط وتقنين المصروفات، وعدم المجاملة في التعاقدات المحلية، والحرص على جلب اللاعب المحلي المميز، ما يجعل الفريق قريب جداً من العودة وكل مايحتاجه فقط الدعم الكبير من أعضاء الشرف، وتسوية الديون حتى تبدأ الإدارة الجديدة عملها دون منغصات وخصوصاً في التعاقدات الأجنبية.

بوادر عمل الرئيس الجديد ظهرت عندما نجح في اختيار المدرب اليوناني دونيس فكان اختيارا موفقا يحتاجه الفريق في هذه المرحلة بالذات التي تتطلب تواجد مدرب شعاره المركز للاعب الأفضل والأكثر جاهزية، وخدمة للنادي بعيداً عن الأسماء وهذا ماتحتاجه الكرة السعودية بشكل عام، وليس الهلال فقط ونظرة الأندية للاعب السعود --- أكثر

متعلقات