صحيفة نادينا الالكترونية 35 مشاهدة
نجوم العميد.. واحدة قائمة.. واحدة نائمة!

نهاية الأسبوع الحالي يسدل الستار على الموسم الرياضي الحالي، ويرخي سدوله بإقامة مباراة اللقب الغالي المنتظرة، التي ستجمع بين فريقي النصر والهلال على أغلى الكؤوس، الكأس الأولى لملك الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله -.

فريق الاتحاد هو الخاسر الأكبر في الموسم الرياضي الحالي بين الفرق الكبيرة؛ فهو الفريق الوحيد الذي خرج منه خالي الوفاض (صفر اليدين)، يجر أذيال الخيبة، ولم يحقق لقباً أو يقترب منه، أو يلعب على أي نهائي، بل إنه لم يكن في أي من فترات الموسم مقنعاً على الإطلاق أو مؤدياً جيداً على الأقل في المباريات التي خاضها، والتي تؤهله لتحقيق أي من الألقاب أو المنافسة عليها. حتى وهو يتصدر في فترة من فترات الوقت المبكر للدوري قائمة الترتيب لم يكن ذلك سوى نتاج استفادته من الخدمة الكبيرة التي قدمتها له قرعة جدول المباريات، وملاقاته فرق الوسط وما دون أولاً، والفوز عليها، وكان ذلك غالباً يأتي (بولادة متعثرة)، ومن ثم توالت الخسائر عند ملاقاته فرق المقدمة والمقاعد الأولى، قبل أن يغادر الفريق مسابقة كأس سمو ولي العهد على يد فريق من الدرجة الأولى، هو فريق الخليج، بركلات الترجيح، رغم أنه لعب على أرضه وبين جماهيره. ولم يكن الفريق أحسن حالاً في كأس الملك التي لم يلاقِ فيها فرقاً ذات مستوى وقيمة فنية عالية في أدوارها الأولى، وفي الدور نصف النهائي خرج بعد هزيمة مذلة، ونتيجة كبيرة، وبالرأفة من فريق الهلال، الذي لم يحترم مدربه الفريق الاتحادي، وتعامل معه كفريق صغير، وهزمه برباعية مستحقة.

ولا شك في أن ما حصل تتحمله إدارة النادي، التي لم تقدم عملاً حقيقياً يليق بالفريق، ولم تنفذ الكثير من وعود الرئيس وتبشيراته التي قدمها في حملته الانتخابية، ولم تقدم على مبادرات أو خطوات تليق بالمسؤولية الكبيرة التي تصدت لها، ولم تصرف على الفريق بالقدر الذي وعدت به والميزانية التي تفاخرت بها، وذلك منذ بداية الموسم، كما أنها لم تستفد من فترة العلاج المتاحة وإم --- أكثر

متعلقات