صحيفة المرصد 36 مشاهدة
سعود البليهي صناّجة القويعية

سعود البليهي صناّجة القويعية

صحيفة المرصد- بكر هذال:صدر حديثاً كتاب "سعود بن عبدالله البليهي - رحمه الله - صنَّاجة القويعية، شاعرٌ وراقٍ، فلاَّحٌ وتاجر، سيرته الذاتية، وأعلامٌ وشُعراءٌ آخرون" من تأليف الأستاذ عبدالعزيز بن سعود البليهي الذي كتب مقدّمة هذا الإصدار.

وجاء الإصدار في (256) صفحة من الحجم المتوسط، وورق ملون، وقام المؤلف بتبويبه وترتيبه إلى تسعة فصول تحدث فيه عن والده الذي كانت ولادته في عام 1300ه تقريباً في قصر نخيلان الكبير الذي كان يسكن فيه ما لا يقل عن (70) حمولة، وله باب من الجهة الجنوبية، ومسجده فيه، وكذلك قليبه التي تقع في سرحة المسجد.

وتحدث المؤلف عن بيئة وموطن والده قائلاً: (تمازج البيئة والموطن في فترة الصبا لشاعرنا: سعود البليهي، غرست فيه كغيره من جيله حب الوطن، والمشاركة في إعماره، فقد تنقّل – رحمه الله - ما بين نخيلان، القويع، مزعل، القويعية... وغيرها حيث كانت تلك البيئة تعج بالشُعراء الكبار الذين يتطارحون في الشعر في كافة مجالاته من غَزَل وهجاء وفخر وحِكَم ونصائح وألغاز، وأحياناً كثيرة المراد والقلطة "المحاورة" وغير ذلك).

كما تحدث المؤلف في هذا الإصدار عن عدد من الرجال الكرام في محافظة القويعية -رحمهم الله - الذين كان لهم تاريخ بارز في بيئتهم ومجتمعهم, من باب الوفاء لهم، وتاريخهم المشرّف وما قدموه وما أعطوه وبذلوه من وفاء وغِراس وشعر وقصص خوفاً من أن يطويهم النسيان، ويتجافاهم التاريخ فقد آثر المؤلف أن يجمع ما استطاع، وأن يحفظه، كما احتوى الكتاب على شعراء ملأوا الساحة بأشعارهم ومآثرهم، قام بجمعها المؤلف ورتبها قبل أن تُفقد ويصعب العثور عليها.

ومن قصائد الشاعر سعود البليهي التي احتواها الكتاب هذه القصيدة:

الله لا يسقي ضحاك شعراوي

ذكرتني عصر وأنا قد نسيته

عقب العلوم المرمسة والدعاوي

دَيْن عد حله.. ودَيْن قضيته

يا طول ما بيني وبينه مناوي

واليوم لو يمشي قبلي غويته

قلبي كما شِعبٍ تحسرف سناوي

هميد ما تلقى الخضر في نبيته

ما يِرجِع الا عقب نوٍّ عشاوي

زرقٍ ربابه والهوا مقتفيته

قالوا تبيع الحُب وانا غلاوي

والحُب لو يجلب بسوقٍ شريته

حِبِّه على راعي المودة بلاوي

يحدث على قلب الخطا ما يميته

غروٍ عفيف الجيب غروٍ سحاوي

قلته ولوني خابرٍ شن حكيته

متعلقات