صحيفة الخرج 123 مشاهدة
لله يا محسنين لله

بسم الله الرحمن الرحيم

لله يا محسنين لله ...

يا أخي ليس هناك ما يشجع على الكتابة. ثورات عربية مزيفة وثوار عرب مزيفون. ونتاج هذه الثورات وهؤلاء الثوار بالطبع مزيف ولا يمت للحقيقة بصلة.

دعونا نبدأ بمصر. حالة التطبيل والتزمير للرئيس السيسي ما أشبهها بحالة التطبيل والتزمير التي كانت تحف بالرئيس السابق حسني مبارك بل أحياناً نجد أن المسألة وحال هذا التطبيل والتزمير تجاوز حتى ما كان في عهد مبارك. ولو كان هناك ناصح حقيقي للرئيس السيسي لأشار عليه بحبس وسجن كل صحفي أو صحيفة أو صاحب برنامج في أي محطة إعلامية تمارس هذا لنفاق العلني للرئيس السيسي، هذا إذا كان الرئيس السيسي يريد أن يكون الرئيس الأسطورة لجمهورية مصر العربية والنموذج المثالي الحق لمنصب الرئيس لهذا البلد العريق. الحالة اليوم على الأرض في مصر هي نسخة طبق الأصل عما كان الوضع عليه في العهد السابق. بل أن المطلعين على الأمور يقولون ويؤكدون على أن الأحوال في عهد مبارك كانت أفض ل بكثير مما هي عليه اليوم وأن الأوضاع تسير من سيئ إلى أسواء. وجدنا أن تحت شعار مساندة وتأييد الرئيس السيسي تم تزييف وإخفاء حقائق مميتة عن الشعب المصري وآخرها الفوسفات الذي تم إغراقه في نهر النيل والذي لو حدث في أي دولة في العالم لديها أدنى إحساس بالمسؤولية لمنعت الناس من شرب مياه هذا النهر أولاً ولقامت بإعلان حقيقة فداحة وخطورة هذا الحادث والذي سيتسبب في تسميم الشعب المصري لعشرات السنين القادمة إذا ما لم تتم معالجة مياه نهر النيل وبشكل سريع وهو أمر مكلف ومرهق لأي ميزانية مصرية حالية أو مستقبلية. هذا الكذب العلني على الشعب أكاد اجزم أن حتى العهد السابق ونعني هنا عهد مبارك حيث أن عهد الرئيس مرسي لا نجد له خانة في التاريخ المصري يستحق هذا العهد أن ينطوي تحته، المهم، هناك ما يجعلنا نجزم على أن حادث كهذا لو وقع في عهد مبارك لكان هناك اجراء أكثر صرامة وحزماً تجاه هذا الحادث ولتم التعامل مع هذا التلوث الكارثي --- أكثر

متعلقات