صحيفة الخرج 195 مشاهدة
هل علموك كيف يضحكون عليك  هيا تعال

يقضي البعض بل الاغلب من عامة المجتمع وخاصتهم وقته على مواقع التواصل الأجتماعي دون كلل أو ملل يتابع هذا ويعلق على هذا يمتدح ويذم سجالات لا تنتهي ونقاشات ليس لها نهاية . كنا نعتقد أن تلك النقاشات التافهه والملاسنات المسيئة تنحصر فقط على العوام أو الجهلاء حتى تفاجأنا بحضور المشاهير وبقوة وأستمرارية بلا حياء أو خجل , لا يعرفون حراماً ولا يقرون حلالاً بلا أدب اقل ما يمكن للأنسان العاقل الأحتفاظ به وهذه هي الفطرة السليمة التي تتوارثها البشرية دون تعليم أو تنبيه . هل يختلف أثنان على ما يتداول في مواقع التواصل من مقاطع فيديو وتغريدات بين المشاهير وبعض المثقفين أو من يدعون الثقافة من تُهم وسباب وشتم إلا وتجد الجماهير التابعة هنا وهناك تقوم بالتراشق ما بينها وكأنها هي صاحبة القضية ولابد من أنتصار من يتابعونه أو يحبونه فما أن تنتهي القضية بالتسوية أو التراضي بين طرفي القضية حتى تجد طامة أخرى قد أتت من جديد ومن ثم تبدأ معها رحلة الصراع في ساحات الواصل ولمدة أيام حرب كلامية بين الجماهير بقيادة صاحب المشكلة إما فنان أو فنانه أو مغرد شهير وأخرين تعرفونهم بين لاعب كرة قدم مثل صاحب مقولة هيا تعال فتستعر الساحة بما لا يُشرف مجتمع أياً كانت إنتماءاته بل أن أمره يصل أحياناً لتشوية الدين الأسلامي والاخلاقي . ليس مستغرب تكرارها أو أستمرارها من هؤلاء وخاصة الفنانات الساقطات من كل القيم والمبادئ على مواقع الإنستغرام وتويتر فهذا ديدنهم وعطاءهم وثقافتهم الاصيلة التي نشأوا عليها تلك المجموعات البخيسة وعادة لوضعها الطبيعي حينما تحصلوا على المكان المناسب لهم وهو الشهرة وواجهة الاعلام المطبل لهم والمؤسس لبعض مبادئهم والمربى الاكبر حين تخرجوا على يد مخرجين وكتاب ومعدين وصلوا لقمة الفساد والانحطاط الاخلاقي حتى اصبحت لهم قنوات خاصة ومتابعين بالملايين ضيعوا جل وقتهم في متابعتهم فضاع البعض عن دراسته وأخر بعمله والبعض دمر أسرته . أنهم قادة الفسادة الفكري والأخلاقي وأع --- أكثر

متعلقات