صحيفة المدينة 4 مشاهدة
من أمارات الخيرية مرابطة جنودنا المجاهدين

أكد في خطبة الجمعة يوم أمس أن من الفرص العظيمة لتنمية الخير الوافر في النفس والحياة شهر رمضان المبارك، وإن من أمارات الخيرية مرابطة الأبطال المجاهدين على الثغور، الذين يقارعون العدو ويقرعونه، وهم صامد

أكد في خطبة الجمعة يوم أمس أن من الفرص العظيمة لتنمية الخير الوافر في النفس والحياة شهر رمضان المبارك، وإن من أمارات الخيرية مرابطة الأبطال المجاهدين على الثغور، الذين يقارعون العدو ويقرعونه، وهم صامدون بإرادتهم، أقوياء بعزمهم، ونفوسهم ثقة وأملًا بنصر قريب.

وأضاف: إن رمضان شهر البطولات، ويحمل معاني العزة والنصر، فقد احتضن شهر رمضان عبر التاريخ أحداثا غيّرت مجرى الأحداث، ففيه وقعت غزوة بدر، وفتح مكة، واليرموك والقادسية وحطين وعين جالوت، واليوم يقف الأبطال الأشاوس حماة الدين والأرض والعرض على الثغور، لقطع دابر المعتدين، ودحر الظالمين، وضرب أوكار العمالة والخيانة، وسيخلد التاريخ ذكرهم ومواقفهم.

وعددّ جملة من أمارات الخيرية التي تميّز شخصية وصفات المؤمنين بالله حقًا، وقال: إن فعل الخيرات مهمة الأنبياء وسمة الفالحين وأضاف: إن المؤمن لا يحتقر من الخير شيئًا مهما دقّ أو قل، على أي حال كنا، خير أمة أخرجت للناس، هذه الخيرية ليست تعصبًا عرقيًا أو لجنس غيرهم بل لقوله الله تعالى: « كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ»، مؤكدا أن الخيرية تلازم المؤمن في كل أحواله كلما كمل إيمانه، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كل خير وليس لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» .

متعلقات