صحيفة البيان 55 مشاهدة
3 عوامل تبدد أهمية اختراق

لفت خبراء إلى ثلاثة عوامل قللت من أهمية المعلومات المسربة نتيجة للاختراق الالكتروني الذي استهدف وزارة الخارجية أخيرا، لافتين إلى 5 عوامل تسهل الاختراق، يأتي في مقدمتها حدوث تسريب من الداخل، داعين الجهات الحكومية المختلفة إلى تكثيف عنايتها بالحفاظ على أمن معلوماتها.

ووفقا لصحيفة مكة أكد المحلل السياسي عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الدكتور زهير الحارثي أن هناك ثلاثة عوامل تدفعنا لعدم القلق من الاختراق الذي حدث:

– أن المراسلات المسربة ليست عالية السرية.

– سياسة السعودية الخارجية واضحة ومعلنة فلا توجد مفاجآت.

– المعلومات السرية لا ترسل عبر الانترنت بل بالبريد السري وتسلم باليد.

وشدد على أهمية تحوط الأجهزة الحكومية كافة لحماية معلوماتها بتطوير أنظمتها الالكترونية، ونوعية المعلومات التي ترسل بالبريد، فالحرب الالكترونية المعلوماتية هي الحرب المقبلة بين الدول، والهجوم الذي حدث مقصود ومنظم وهو سلسلة من ضمن مشروع هجمات الكترونية تستهدف السعودية، بهدف تشويه صورتها، نظرا لدورها السياسي والإقليمي في المنطقة، ونعول على وعي المواطن بعدم تداول أي وثائق تصله كيلا يساهم في تحقيق أهداف الجهات المعادية، مؤكدا أن الاختراق مجرم في كل الأعراف والقوانين الدولية لما فيه من مساس بسياسة الدولة.

من جانبه لفت عضو لجنة الاتصالات في غرفة الشرقية هيثم أبوعايشة، إلى 5 عوامل تؤدي للاختراق:

1 – تسريب من الداخل.

2 – إهمال موظف للحفاظ على كلمة السر لجهازه.

3 – عدم وعي الجهة الحكومية بأهمية رفع مستوى حماية معلوماتها.

4 – عدم الاستعانة بشركات عالمية وخبراء في أمن المعلومات وإهمال نصيحتهم في حال تقديمها.

5 – عدم كفاية المخصصات المالية للجهة الحكومية لتطوير نظامها الالكتروني.

وأكد أن الاختراق لا يمكن أن يتم ما لم تتوفر للمخترق معلومة من الداخل قد يكون حصل عليها نتيجة إهمال الحفاظ على كلمة السر لأحد الأجهزة أو نتيجة لتسريب، وهذا يتطلب من جهات التحق --- أكثر

متعلقات