صحيفة نادينا الالكترونية 22 مشاهدة
الاعتراف بهم يضمن حقوقهم..!!

نستطيع أن نقول ما نريد عن رعاية الشباب ونستطيع أكثر أن نكتب ما نريد عن اتحاد القدم وبعضنا قادر أن يقول نادينا هو الأول عندنا والمنتخب عاشرا، وأظن هنا أكرر ما قلته وقاله كثر معي داخل الإعلام وخارجه، ولكن لماذا نسلم بمثل هذا ونتعامل معه كواقع في الرياضة..!!

** جربت يوما وسأجرب اليوم وكل يوم، استفزاز أصحابي مندوبي الأندية في الإعلام أو محامييها المنتشرين في كل وسائل الإعلام، بالتأكيد على أنهم مشجعون متعصبون لن يحركوا ساكنا في متلق يعرف ما وراء الأكمة..!!

** أؤمن أن الانتماء للنادي هو تأشيرة عبور للرياضة وأعرف أن من يقول أنا بلا ميول للأندية، يهرب من حقيقة (وش تشجع) لكن الذي أعرفه أن ترويض الميول أمر مهم إن أردت للرأي الذي تطرحه قبولا أو تقبلا عند الآخرين كل الآخرين بما فيهم المسؤولون عن الرياضة والمشرعون لقوانينها، والترويض عادة تحدده كلمة في أغلب الأحيان ويورطك فيه أخرى، وما بين الكلمتين عليك أن لا تسلم عقلك للآخرين لتكتب ما يريدون وتقول ما يريدون..!!

** ومع تنامي ظاهرة مندوبي الأندية في الإعلام بل مشجعيها يجب أن يكون لهم بطاقات خاصة يعرفون بها عند دخولهم الملاعب لتحديد المدرج الذي يذهبون له بدلا من الاشتباك مع المدرج الآخر حتى لا تكون هناك معارك بينهم وبين المشجعين المنتمين للنادي المنافس..!!

** رأيتم كيف أنا مهتم بكم أيها الزملاء، بل أيها المشجعون، فهمي كل همي أن تؤدوا عملكم لعشقكم في هدوء وبدون أي منغصات لأنكم في نظري مشجعون ولستم إعلاميين، وللمشجعين أمثالكم علينا حق..!!

** ولا اقول هذا تهكما لا سمح الله، بل أصف حقيقة ينبغي أن نضعها في إطارها الصحيح مع يقيني أن هناك مشجعين خارج الإعلام يتعاطون مع الرياضة بوعي يصل إلى حد أن أكثرهم يعترفون إن كان التحكيم جامل أنديتهم في مباريات معينة أو لجنة تعاطفت معهم، وهذا ما يشكل صعوبة عند الإعلامي المشجع الذي يجب أن نتعامل معه على أنه ثابت من ثوابت المرحلة..!!

** وإن أردت استفزاز أحد هولا --- أكثر

متعلقات