صحيفة نادينا الالكترونية 22 مشاهدة
الدكة تقلق الحكام

بعد أن تجاوزت الأخطاء المدى وأصبحت الأمور مكشوفه ودخلت في خانة الضغط على الحكام فاقت الرئاسة العامة لرعاية الشباب مشكورة بمنع رؤساء الأندية من الدخول لأرضية الملعب وشمل القرار إذا طبق على أرض الواقع أعضاء الشرف والإداريين، ولا شك أن ذلك سيعطي ارتياحاً كبيراً لقضاة الملاعب لإدارة المباريات بعيداً عن ضغوطات ممن يتكئ على الدكة وتصدر منه كلمات بعضها خارج الذوق الرياضي، وطبيعي أن النفس البشرية يعتريها أحياناً مخاوف خاصة إذا شعرت بعدم وجود حصانة يكفل لها الأمان من الهجوم الذي يوجه لها.

ـ سيناريو الضغط على الحكام الذي يبدأ من لحظة نزول الفريقين لأرض الملعب وتتواصل النغمة أثناء النزال ناهيك عما يتجلى بين الشوطين وبعد الصافرة إذا كانت الأجواء تسير في اتجاه معاكس وبالتالي أسهم ذلك في ظهور ملامح للقانون تكوي جبين العدالة.

ـ شخصياً حدثني أحد الحكام عما طاله من نزق الدكة ولم يخف التأثير الذي أصابه جراء ما حدث وأكد لي أن قضاة الملاعب يحتاجون إلى التركيز أثناء سير المباريات لكي تكون قراراتهم في خانة الصواب.

ـ تفعيل قرار إبعاد الإداريين عن ساحة المنافسة سيغير بورصة النتائج وسيعود القانون الذي ننشده وتغيب الصافرة الخاطئة التي غيرت نص اللعبة في الكثير من الحالات، التسلل ولمسة اليد اللذين تلاشت عقوبتهما عنوة في بعض المباريات في حين أن هناك ضربات جزاء احتسبت ولأول مرة في تاريخ الكرة خارج الـ18 دون تواجد أي لاعب في المنطقة المحرمة، كل هذا حدث في قانون حكام المهنا والأجانب من فئة أبو ريالين وطبيعي في مثل تلك الظروف أن يظهر أبطال خارج الحسابات ويبتعد الأجدر. ما دام أن الحفلة تدار بتلك الصيغة.

نقاط حرة

ـ الخاسر الأكبر من إقامة السوبر السعودي في لندن الهلال، حيث سبق أن ذاق الزعيم وعشاقه مذبحة سنها الحكم الإسكتلندي وطاقمه، إضافة إلى أن الفريق سيكون مرهقاً قبل المشوار الآسيوي.

ـ الجماهير التي تملأ المدرجات في العادة هي طبقة مادية من ذات الفئة الوسطى أو --- أكثر

متعلقات