صحيفة المرصد 41 مشاهدة
بالصور : تعرف على

بالصور : تعرف على محمد عبده.. صاحب فتوى الحجاب ليس من الدين

صحيفة المرصد : في مثل هذا اليوم عام 1905، توفي الإمام محمد عبده، أحد شيوخ التنوير ورائد حركة الإصلاح الديني الإسلامي فى أواخر القرن التاسع عشر، والتي من شأنها القضاء على الجمود الفكري ومواكبة العصر، وإحياء الأمة الإسلامية.

ووفقا لموقع دوت مصر توفي عبده بعد رحلة طويلة من المعاناة، والألم مع مرض السرطان، ليرحل عن عمر يناهز 57 عاما، ودفن بالقاهرة.

نشأته

ولد محمد عبده، عام 1849، بقرية محلة نصر، مركز شبراخيت، محافظة البحيرة، والتحق بالجامع الأزهر، وبعد تخرجه عمل مدرسا للتاريخ في مدرسة "دار العلوم" عام 1879.

قبل وبعد الثورة

في عام 1882، شارك الإمام فى ثورة أحمد عرابي ضد الإنجليز، رغم أنه كان متردد من هذا فى البداية، لأنه كان ينتهج طريق الإصلاح الديني بعيدا عن المشاحنات والتصادم.

وبعد فشل الثورة، حكم عليه بالسجن ونفي إلى بيروت 3 سنوات، وسافر بعد ذلك إلى باريس بدعوه من أستاذه جمال الدين الأفغاني، عام 1884، وأسس هناك صحيفة "العروة الوثقى".

وبعد مرور عامين، ترك باريس وسافر إلى بيروت، واشتغل بالتدريس في المدرسة السلطانية، ووسط إلحاح من سعد زغلول ونازلي فاضل على اللورد كرومر، كي يطلب من الخديو توفيق  العفو عن الإمام محمد عبده، ليصدر الخديو قرارا بذلك بشرط الابتعاد عن العمل في السياسة مرة أخرى، عام 1889.

من قاض إلى مفتى الديار

وبعد عودته إلى مصر، عين قاضيا بمحكمة بنها في العام نفسه، ثم انتقل إلى محكمة الزقازيق فمحكمة عابدين، إلى أن أصبح مستشار محكمة الاستئناف عام 1891. وبعد 8 أعوام، صدر مرسوم من الخديوي عباس حلمى الثاني بتعيين الإمام محمد عبد مفتيا للديار المصرية.

التجديد والتصوف

يعتبر الإمام محمد عبده من أبرز المجددين في الفقه الإسلامي، حيث ساهم علمه في تحرير عقول الكثيرين من الجمود، وتأثر به عدد من رواد النهضة منهم: "عبد الحميد بن باديس، رشيد رضا، عبد الرحمن الكواكبي"، وكان يسعى دائما إلى مسايرة المجتمع في مختلف النواحي الثقافية والسياسية والاقتصادية.

وعن التصوف قال: "لم يوجد في أمة من الأمم من يضاهي الصوفية في علم الأخلاق وتربية النفوس، وبضعف هذه الطبقة فقدنا الدين".

فتاوى حول الحجاب والنقاب

محمد عبده من مناصري المرأة، وكان ينادى بتعليمها، وكان له عدد من الآراء والفتاوى حول الحجاب والنقاب وتعدد الزوجات، اتهمه البعض بعدها بأنه من أنصار السلفية.

نادى بعدم تعدد الزوجات في حالة إذا كان الرجل غير قادر على تحقيق العدل، مؤكدا أنه من الصعوبات. وأفتى بجواز إيداع المال وأخذ الفائدة.

كما أفتى محمد عبده، بأن "الحجاب والنقاب ليس من الدين في شيء"، وفي أعماله الكاملة الصادرة عن دار الشروق يقول: "كل الكتابات التي كانت تلح على ضرورة الحجاب في عصري ركزت على خوف الفتنة، فهو أمر يتعلق بقلوب الخائفين من الرجال، وعلى من يخاف الفتنة منهم أن يغض بصره".

كما أحدثت فتوى "البرنيطة" جدلا كبيرا، بعد أن أفتى بأن لبس البرنيطة ليس حراما، فقال الكثيرون في ذلك الوقت "إن الإمام محمد عبده يريدنا أن نتشبه بالكفار".

بالصور : تعرف على

بالصور : تعرف على

متعلقات