صحيفة سبق 29 مشاهدة

يحرص موظفو الاستقبال في الفنادق والشقق المفروشة على أن يكون أول تنبيه يطرق أذن المستأجر هو إشعاره بوقت المغادرة، الذي عادة ما يكون بين الساعة الثانية والثالثة ظهراً!

الوقت بين الظهر والعصر هو وقت القيلولة والراحة وتناول وجبة الغداء، واشتداد الحرارة؛ فلماذا يُفرَض على المستأجرين الخروج في هذه الساعة؟!

من عيوب هذا التوقيت أن العميل قد يضطر غير باغ في اليوم الأول لقدومه لاستئجار السكن بأغلى الأثمان بحثاً عن الراحة من وعثاء السفر وازدحام الطرق، ويبيت النية على تغيير المقر في اليوم التالي، ولكن توقيت المغادرة الذي سينتج منه قطع قيلولة العائلة، والخروج تحت لهيب الشمس، والاستعجال في تناول الغداء، قد يجبره على تمديد الإقامة الجبرية ليوم إضافي!

كم أتمنى أن تجري هيئة السياحة تصويتاً أو استبياناً لتقيس مدى الرضا عن وقت المغادرة الحالي، إضافة إلى اقتراح الوقت المناسب لتسليم النزل؛ فالمستأجر هو المحور الأساسي لديها؛ ولا بد من أن تأخذ رأيه بعين الاعتبار.

إذا كانت هيئة السياحة معنية حقاً براحة النزلاء فعليها أن تعيد النظر في زمن خروجهم من دور الإيواء. أما إذا كانت تريد حرمانهم من الراحة والاسترخاء فإن التوقيت المعتمد حالياً هو الأفضل على الإطلاق!

متعلقات