صحيفة حاصل 344 مشاهدة

قامت المخابرات الإيرانية عام ٢٠٠٤ بتأليف كتاب ادارة التوحش ونسبت الكتاب إلى احد أعضاء القاعدة عندما كانت تأويهم في تلك الفترة بعد احداث 11 سيبتمبر والذي عرف عنه انه صاحب فكر محدود وليس بهذه العقلية التي تجعله يقوم بتأليف كتاب بهذا الحجم والذي تركزت معظم محاوره على الأولى شوكة النكاية الإنهاك  والثانية ادارة التوحش. والثالثة التمكين وهي قيام داعش الارهابي

والمقصود بإدارة التوحش هي أحكام قبضة مايسمى بالدولة الإسلامية  داعش  في تلك الدول والتي ستقطع أوصالها اذا زالت عنها السلطات الحاكمة وتصبح فوضى عارمة

ويعتقد المؤلف ” أن هذه الحالة من الفوضى ولاحظ الاستخدام اللفظي لكلمة الفوضى ستكون “متوحشة” وسيعاني منها السكان المحليون، لذلك وجب على التنظيمات الجهادية التي ستحل محل السلطات الحاكمة تمهيدا لإقامة الدولة الإسلامية أن تحسن “إدارة التوحش” إلى أن تستقر الأمور على حد وصفه .

واعتمدت تأليف هذا الكتاب الذي أخرجته المخابرات الإيرانية وقام بتمثيل أدواره داعش الارهابي إلى استغلال الفوضى في تلك الدول المضطربة مثل العراق وليبيا وسوريا وبدأ داعش يظهر في اليمن بعد مايسمى بالربيع العربي .

وقد استندت المخابرات الإيرانية إلى ان أي منطقة تخضع لقانون الغاب بصورته البدائية، يتعطش أهلها الأخيار منهم بل و”عقلاء الأشرار” لمن يدير هذا التوحش، بل ويقبلون أن يدير هذا التوحش أي تنظيم، أخياراً كانوا أو أشراراً، إلا أن إدارة الأشرار لهذا التوحش من الممكن أن تحول هذه المنطقة إلى مزيد من التوحش”. ويشير المؤلف إلى أن التاريخ القديم والجديد، ولا سيما الإسلامي منه، شهد مثل هذه المراحل من التوحش، سواء لدى المسلمين أو لدى غيرهم، مما يعني بأن هذه الظاهرة ليست طارئة في التاريخ الإنساني

والمقصود بالتمكين الذي يركز خلاله على أهمية توتير العلاقات بين الدول وتوظيفها لصالحهم، في حين يفرد المبحث الثالث لأهم القواعد والسياسات التي تيسر لهم عملهم يركز خلالها على الإدارة العسكرية، واتخاذ القرارات، وفي المبحث الرابع يتكلم عن أهم المشاكل والعوائق التي يمكن أن تعترضهم.

وعندما أدرك المد الفارسي ان اقرب وسيلة لسيطرته على المنطقة هي زرع الفوضى بطابع جهادي سني واطلق عليه اسم الدولة الإسلامية وتشويه المسلمين لانه اتخذ من السنه وسيله لتشويه الإسلام بحكم ان داعش جميع من التحق بهذا التنظيم الارهابي هم مسلمون من المذهب السني .

كما قامت كلية ويست بوينت بترجمة هذا الكتاب ووزعته على ضباط في الجيش الأمريكي وعلى المخابرات الأمريكية وكان هناك تنسيق مخابراتي بين ايران وأمريكا وأطلقت كونداليزا رايس مشروعها الفوضى الخلاقه عام ٢٠٠٥ في شهر ابريل تحديدا في حديث مع صحيفة واشنطن بوست والتي اعتمدت فيه على كتاب ادارة التوحش من تأليف المخابرات الإيرانية وهذا دليل على التنسيق الأمريكي الإيراني مع ان مصطلح الفوضى الخلاقه كان موجود في أدبيات الماسونية القديمة .

وبدأت المخابرات الأمريكية والإيرانية باختيار أشخاص قامت بتجنيدهم ودعمهم بمليارات الدولارات وتزويدهم بالسلاح ووسائل التقنية الحديثة لقيام هذا التنظيم حسب ماهو مخطط له وبحجة قيام دوله إسلامية وقاموا بإطلاق صراح السجناء في العراق وتسهيل انضمامهم لداعش وعلى راسهم البغدادي وتم اختيار السجناء لان عليهم قضايا ارهاب وسجل اجرامي واغلبهم محكوم عليه بالاعدام وليس لديه مايخسره والبعض لن تستقبلهم بلدانهم وذلك لخطورتهم ولم يجدو افضل منهم لتنفيذ مخططهم الاجرامي  .

استغلت ايران تنظيم داعش الارهابي يعمليات ارهابية داخل السعودية لخلق حرب طائفية وذلك بتفجير مساجد الشيعة لان ايران لاتعترف بالشيعة العرب وتقوم بقمعهم في الاحواز وتتظاهر ذلك ارادة الفوضى في السعودية ولكن محاولاتها باءت بالفشل .

اذا كان داعش يدعي انه دولة إسلامية لماذا لا يتجه الى القدس ويحررها من براثن الصهاينة لماذا لا يذهب الى ايران لا يقاف المد المجوسي .

ان داعش لعبة مخابراتية صدقها أصحاب العقول الساذجة وراح ضحيتها ابنائنا من اهل السنة  .

متعلقات