صحيفة نادينا الالكترونية 24 مشاهدة
غيابه لمصلحة السوبر

في لندن الهلال والنصر على نهائي السوبر السعودي.. الفريقان في هذا النهائي هما بمثابة سفيرين للكرة السعودية (في حضرة الإنجليز) وعلى نجومهما أن يكونوا واجهة مشرفة للاعب السعودي (وبالذات من الناحية السلوكية) وبعيداً عن لغة الفوز والخسارة.. صحيح أن التنافس سيكون عموماً بين الفريقين والأعصاب ستكون مشدودة، وربما أن ذلك أثر سلباً على أجواء المباراة لاسيما وأنها تأتي بعد (نهائي كأس الملك) وذكريات هدف (جحفلي) الذي قلب الموازين وحوّل مسار الكأس من النصر للهلال.

* الذي يطمئننا أن (النشاز الوحيد) في الفريقين ومن خلال مبارياتهما في آخر ستة مواسم سيغيب من المشاركة في (النهائي اللندني) وأقصد بذلك (حسين عبدالغني) وهذا ما سيجعلنا أكثر تفاؤلاً بمشاهدة نهائي لا تشوبه شائبة (أقصد داخل أرض الملعب).

* يقول عدنان المعيبد (هدفنا تسويق اللاعب السعودي من خلال الهلال والنصر في لندن).. هذا كلام جميل وفيه بعض من المنطقية، لكن المشكلة أن سقف طموح -اللاعب السعودي- في الغالب محدود ولا يرتقي إلى مستوى رغبة الاحتراف الخارجي على اعتبار أن أهداف (لاعبينا) من وراء الاحتراف هي أهداف مادية فقط من خلال (العقود الخيالية) التي يحصلون عليها في المملكة، ولأنهم لن يجدوا حتى (ربعها) فيما لو احترفوا خارجياً.

* عندما يعسكر أي فريق سعودي (خارجياً) تعود بي عقارب الزمن إلى حقبة الثمانينيات الميلادية.. تعود بي عقارب الزمن إلى تلك الحقبة لأن أخبار المعسكرات في ذاك الزمن (سواء أندية أو منتخبات) التي تصل إلى المشجع السعودي في المملكة كانت محدودة جداً (من خلال الصحف) وكان مقتصراً فقط على (الأشياء الإيجابية).

* كان هناك معسكرات يحدث فيها (مشاكل).. ومن خلالها كان هناك أيضاً فرقاً وحتى منتخبات تخسر مباريات ودية (بالعشرة.. وربما بدرزن أهداف وأكثر) ولكن هذه الخسارة وتلك المشاكل (يتم حجبها عنا) ولا تعرفها، على عكس ما صار يحدث في (معسكرات) السنوات الأخيرة، حيث أصبح الجميع على علم يو --- أكثر

متعلقات