صحيفة سبق 18 مشاهدة

اختصرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرس الدور التوعوي الذي تقوم بهم رئاستهم بمنع وحظر بيع وتداول الورود خلال الأعياد المستجدة، وبخاصة ما يسمى بعيد الحب.

قدّم رجال الحسبة أنموذجاً حضارياً لتأكيد أن الفرح في السعودية أمرٌ متاح حين يكون وفق الشريعة الإسلامية، ودون تجاوز أو استحداث مخالف للدين والعادة.

كان من المبهج أن يخرج رجل الهيئة من مكتبه، وينزل من سيارته المميزة؛ ليشارك الجميع فرحة العيد، ويقدم وردة حمراء، وقطعة من الحلوى لكل من يمر.. في المقابل كان المشهد صدمة وبادرة جديدة، لم تجد الصدى الإعلامي الواجب والموازي لانتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن ما حدث بمقاييس الإعلام حدث غير مسبوق.

غاب عن زملاء المهنة في الرس التناول الجيد للحدث، وطرح مواد صحفية عن الفكرة، وسببها، وأهدافها، وكيفية تمويلها، ومشاعر مصوَّرة لمن التقط وردة من يد "مطوع"، اعتاد أن يرى يده مشغولة بعصا أو سواك.

تحوُّل كامل في الصورة الذهنية عن رجل الهيئة، بدأت ملامحه من محافظة الرس، يتطلب تطبيقاً عاجلاً من الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتفعيلاً لمشاركاتها الاجتماعية في المدارس، والجامعات، والمخيمات الدعوية؛ وذلك لإيصال رسالتها، بعيداً عن المعارض عقيمة الفائدة، وإعادة إحياء مجلة الحسبة عبر نسخة مطبوعة، وأخرى إلكترونية، وتطبيقات مرنة بتحرير حيوي ومهني.

يمكن لي أن أؤكد هنا أن جائزة (التميز) السنوية لمنسوبي الرئاسة الميدانيين والإداريين قد أصبحت متجهة لمنسوبي هيئة الرس؛ وذلك لإبداعهم وتميزهم هذا العيد.

متعلقات