صحيفة نادينا الالكترونية 36 مشاهدة
دكة البدلاء في النصر تخوف

بصراحة رغم ان الوقت لا زال مبكرا لإصدار الحكم على مستوى أي فريق وهو في فترة الإعداد وعودة الانسجام بين اللاعبين خاصة اذا كان هناك لاعبون جدد انضموا أخيرا للفريق، ولكن لقاء فريق النصر الأخير في معسكره النمساوي أمام فريق كونيا سبور التركي الذي خسره بأربعة أهداف دون رد أعطاني مؤشراً خطيرا ومؤثرا، فالخسارة ليست المشكلة رغم ان الفريق التركي فريق عادي ومغمور وغير معروف، ولكن من تابع أو اطلع على معطيات اللقاء نجد ان الفريق قدم ولعب مستوى مقبولا إلى حد ما في الشوط الاول بلاعبيه شبه الأساسيين وانتهى الشوط الأول سلبي النتيجة ولكن في الشوط الثاني استطاع الفريق التركي تسجيل اربعة اهداف كانت قابلة للزيادة، وذلك عندما زج المدرب في هذا الشوط باللاعبين البدلاء وهم تحديدا من سيكونون على دكة البدلاء في الموسم القادم ونحن نعرف ان الفريق لا يمكن أن يستمر في التميز مالم يكن لاعب الدكة بمستوى اللاعب الاساسي، وهذا والعلم عند الله انه ما سيفقده الفريق النصراوي الموسم القادم، فالاسماء الموجودة واستمرار ثلاثة من اللاعبين الأجانب إضافة إلى استمرار بعض الاسماء التي يجب أن تكون قد أنهت مشوارها مع كرة القدم وهم كثر وليس الأمر متوقفا على لاعب واحد فقط، فالأمور بالنسبة لي شخصيا مقلقة على مستوى ما سيقدمه الفريق الموسم القادم سواء محليا أو آسيويا، وأتمنى ان تكون نظرتي غير صحيحة ولكن دائما ما يحدث العكس.

إعلام لا يعكس الواقع

دائما ما يحترم الإعلام الناقل والناقد الحقيقي للواقع وبصدق من باب الامانة، وكذلك لاحترام المهنة ولتقويم الامور التي هي بحاجة إلى ذلك، وهذا ما يجب أن يكون على مختلف الأصعدة وليس رياضيا فقط ولكن مع الأسف ان ما نشاهده على المستوى الرياضي المحلي هو هرولة بعضهم خلف ميولهم وأنديتهم ومصالحهم بتضخيم الحدث والإشادة والثناء على كل خطوة يتم عملها بغض النظر عن نتائجها ناهيك عمن يتحدث بعد ان أصبح من ضمن البعثة اوالوفد، وهنا لا يمكن ان يكون هناك امور سلب --- أكثر

متعلقات