صحيفة المرصد 31 مشاهدة
شاهد وثيقة ضبط دوام المدارس الصيفي والشتوي قبل 80 عاما..صورة

شاهد وثيقة ضبط دوام المدارس الصيفي والشتوي قبل 80 عاما..صورة

صحيفة المرصد : تظهر وثيقة تربوية وتعليمية صادرة عن مديرية المعارف بمكة المكرمة عام 1355هـ، مبنية على قرار مجلس المعارف ضبطا وتحديدا بالتفاصيل للدراسة الصيفية والشتوية مع إضافة فترة الاعتدال وتحديد الأبراج، وهذه لم يألفها الميدان التربوي المعاصر اليوم، والذي يستند فيها على تواريخ هجرية وميلادية فقط دون كثير من التفاصيل، ولا تحتمل أي غموض أو نقاشات.

فالتقاليد الإدارية المبنية على أرقام وتواريخ ومخزنة في بطون الأجهزة الحاسوبية تغني عن أي جدال، ولعل الرعيل الأول من القادة التربويين في زمن مديرية المعارف كانوا أكثر التزاما بالتقاليد الإدارية الكلاسيكية، وذلك وفق ما اكتسبوه من خبرات سابقة، وهم في ذلك التاريخ يعدون من المخضرمين، وشهدت مكة متغيرات سريعة منذ عام 1334هـ وما قبل ذلك حتى 1343 هـ.

زمن الحصص 1355هـ

الشتاء 50 دقيقة.

الصيف 40 دقيقة

ووفقا لصحيفة مكة يتضح أن عوامل المناخ فرضت هذا التوزيع لليوم، ونجد تخفيضا في الحصص للسنة التحضيرية، يصل إلى 35 دقيقة.

فهناك فارق في زمن الحصص يصل إلى 15 دقيقة، ولو احتجنا اليوم لفعل ذلك لألزمنا إلى عشرات اللجان والدراسات والمرئيات.

وظل التوقيت الغروبي ضمن مواعيد البدء والانتهاء، وهو المعتمد قبل مجيء التوقيت الزوالي الذي حل محله، وحوله إلى جزء من الماضي.

ومن الغريب أن بعض المؤرخين يستندون إلى التوقيت الزوالي في ضبط التوقيت، قبل هذا التاريخ، مما يطرح تساؤلا عن الموعد الذي اعتمد فيه الناس على التوقيت الزوالي.

واليوم يحل النظام الرقمي الحاسوبي كتنظيم مستحدث محل دفاتر الحضور والانصراف كما يضبط المواقيت، ويعمل وفق برمجة مسبقة ولا يعترف إلا بما يخطه المبرمج ويثبته.

شاهد وثيقة ضبط دوام المدارس الصيفي والشتوي قبل 80 عاما..صورة

متعلقات