صدى تبوك 39 مشاهدة
يا معالي الوزير ضرورة الدراسات العليا: ولكن

يجب أن تكون الجامعات في بلادنا حاضنة للدراسات العليا لأن المتفوقين يسعون لها سعيا حثيثا ويبذلون المال والجهد، ويمضون الأوقات ذهابا وإيابا، ويتعرضون للإحراج وتارة يتعرضون للإهمال في الأشراف والمتابعة وحتى يكون الصقل جيدا هنا وهناك، فإن الذي يتجاوز الدراسات العليا يجب أن يكون قادرا على المشاركة بالندوات والملتقيات والكتابة الصحفية ومعالجة القضايا في الاختصاص إلي جانب الإبداع بالاختصاص وإلي جانب حب المشاركة في طرح القضايا العلمية والثقافية والاجتماعية وأنا مع الشروط العلمية الواقعية والثقافية وتقديم صاحب المؤلفات والكاتب وحضور الندوات هذه كلها مؤهلات للالتحاق بالجامعات، فيجب أن تعد الجامعات شروطا مسبقة للالتحاق بالدراسات العليا ولهذه المشاركات.

أماّ المتخرج المنزوي فهذا له شأن آخر، من هذا المنطلق، فإن الفيصل في الدراسات العليا هو القدرات العلمية والبحثية والمنهجية وسعة الأفق والتفاعل ولذا يجب على جامعتنا قبول من يحمل هذه المؤهلات للدراسات العليا وتكون حاضننا لما يبني عقولا مبدعة.

والجامعات تضع شروطها العلمية والمنهجية والقدرات ويكفي ذلك فإن طلب موافقة المراجع أمر لا ثمرة له، فإن الطالب هو المسئول عن وقته وتنظيمه وقدرته على التحصيل العلمي مع وظيفته فإن الأمر يعود له ذاته ولا شأن لمرجعه فالمرجع يحاسبه على العطاء ولا ضير في ذلك والجامعات تحاسبه على التحصيل العلمي بكل قوة ونزاهة فإذا جمع المبدعون والمبدعات بين هذه وهذه فلا حجاب دون الدراسات العليا وهناك الذين لم يلتحقوا بوظائف ويجب استقطابهم لأن الموظفين المبدعين والبنات المبدعات يصعب عليهم السفر للخارج، وعندهن الطموح والقدرات فيجب أن تتاح الفرص لمن عنده الرغبة والطموح.

وأمر جدير بالأهمية هو التمحيص الذي يقوم على معرفة القدرات والمعلومات بعدل وحق وأنصاف وكذلك ضرورة اختيار الأساتذة الذين عندهم قدرات، وقد ترقوا في درجات الأعضاء، فلا يدرس الذين لم ينل أستاذاً مشاركا كما هو الشرط في --- أكثر

متعلقات