صحيفة نادينا الالكترونية 22 مشاهدة
النصر للخلف در!!!!

أتمنى أن لا يكون هكذا هو شعار النصر في الموسم الجديد، الذي استهله بخسارة مستحقة فقد على إثرها بطولة السوبر أمام جاره الهلال الذي تسيد المباراة طولا وعرضا، وتوج مجهوده بالفوز الذي منحه اللقب عن جدارة واستحقاق.

وبلا شك ان الخسارة ليست عيبا وتبقى واردة في عالم المستديرة، كما أن ضياع أي بطولة ليس جريمة ولن يكون نهاية المطاف، سيما وأن التعويض وارد في البطولات المقبلة، ولكن ما يدعو للتوقف ووضع أكثر من علامة استفهام هو المستوى المتواضع والأداء المترهل الذي ظهر به الفريق على الصعيدين الجماعي والفردي.

فالأداء الباهت الذي كان عليه الفريق في مباراة السوبر كان قد توقعه البعض قبل بداية المباراة التي يعني الفوز بها التتويج بالبطولة، وذلك عطفا على تحضيرات الفريق التي لم تكن وفق التطلعات، ولم تواز حجم الطموحات سواء من حيث الإعداد البدني والفني أو من حيث التعاقدات الأجنبية.

ففي الوقت الذي كانت خلاله الفرق تستعد للموسم الجديد على قدم وساق وإداراتها تسابق الزمن لإتمام صفقاتها الأجنبية، كان النصر ينعم براحة سلبية غير مبررة ولم يبدأ تحضيراته الفعلية إلا بعد عيد الفطر المبارك، وهي فترة غير كافية لإعداد بطل الدوري للمنافسة على لقب السوبر.

أما على صعيد التعاقدات الأجنبية، فقد واصلت الإدارة فشلها الذريع الذي تعودت عليه جماهير الشمس في كل موسم ولم توفق في استقطاب أي لاعب مفيد قادر على صناعة الفارق، رغم أن الوقت كان كافيا والفرصة كانت متاحة لوضع حد لتلك السياسة العقيمة.

وللأمانة فإن إدارة كحيلان ارتكبت خطأ فادحا ولم تستفد من الدروس السابقة عندما قررت استمرار محمد حسين وفابيان، فهذان اللاعبان مع كامل الاحترام لهما لا يملكان القدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة؛ لأنه ببساطة «فاقد الشيء لا يعطيه»، وكان الأولى تكثيف عملية البحث والتنقيب عن اللاعبين الذين يحتاجهم الفريق.

أخيرا.. إذا أرادت إدارة النصر تصحيح الأخطاء قبل فوات الأوان، فإن الفرصة --- أكثر

متعلقات