صحيفة سبق 31 مشاهدة

تمتلئ أسواقنا بأنواع من الفاكهة المستوردة من الخارج، وخصوصاً السورية واليمنية من بطيخ وشمام وطماطم ومشمش وخوخ وزبيب وغيرها من منتجات وأصناف متعددة. وأتساءل كما يتساءل غيري: كيف لهذه المنتجات أن تصل إلينا في ظل المشاكل والحروب التي طالت البلدين؟.. وهل هذه الصادرات في المناطق التي تحت سيطرة النظام السوري أو داعش في سوريا أو تحت سيطرة الحوثي في اليمن؟.

إذا كانت الصادرات تحت سيطرة النظامين، فمن المفترض مقاطعتها لأنهما نظامان لا يريدان خيراً بالمملكة قيادة وشعباً، ومن الممكن وضع أي مواد داخل هذه المنتجات بأي طريقة كانت لتعريضنا للأضرار، ولنا في البطيخ الإيراني الذي تم اكتشافه مؤخراً في الكويت وقطر وعليه الكثير من الثقوب خير دليل على سوء النية المبيتة من هؤلاء وعملائهم للإضرار بشعوب دول الخليج.

أما إذا كانت هذه الصادرات لا تخضع لسلطة هذين النظامين فنحن لا يساورنا الشك في حسن نية الشعبين الشقيقين السوري واليمني، ولكن الوضع يستدعي كشفاً دقيقاً لكل ما يأتي مــن هــذين البلــدين وأن لا نعــول على حسن النــية حــماية لـنا ولأبنائنا.

لا أخفي سراً عندما أقول بأني اشتريت رماناً يمنياً وطماطم سورية وعاتبني الكثير من الأصدقاء على ذلك، وأنا لا ألومهم فالجميع يتساءل: هل تتم مراقبة هذه المنتجات بدقة عالية؟.

إن الحقد الدفين للنظام السوري والحوثيين مثلاً، ضد قيادات وشعوب المنطقة يجعلهم لا يتورعون عن عمل أي شيء فيه مضرة لنا، والشواهد كثيرة يعلمها الجميع، ولذلك يتمنى الجميع من الجهات الرقابية تشديد الرقابة على هذه المنتجات بدلاً من اكتشاف ما لا تحمد عقباه بعد أن تقع الفأس في الرأس.

متعلقات