صدى تبوك 22 مشاهدة
فوبيا الإدارات الحكوميه

قال الله تعالى ؛ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } كما قال سبحانه {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً} وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}.

الفساد الإداري للأسف متفشي ويتفشى ولن يقضى عليه إلا بتغيير شامل لموظفي الدائره ، الغير لائق يحال للتقاعد ويستبدل بموظف مؤهل وجاد ونشيط ، ويتم توظيفهم بعنايه وإخلاص ، عند دخولك لبعض الدوائر تجد الكئابه وضيقة الصدر وكأن الموظف مجبورٌ على العمل ، حتى أصبحت الدوائر الحكوميه فوبيا مزعجه للكثير من المواطنيين ، الموظف الغير منتج ومؤهل يُطرد فوراً ويستبدل بغيره ، فالمنطقه مليئه بالأكفاء والمخلصين والأمناء ومحبي العمل.

نفتقدُ لإبتسامة الموظف ورحابةِ صدره وسعادته بخدمة المواطنيين ، يدخل دائرته وهو سيئ النفسيه وسيئ الخلق وسيئ التعامل ، لابد من دورات تثقيفيه إجباريه تعطى للموظفين في كيفية التعامل مع المواطن وسرعة إنجاز مايريد وتقديم أفضل الخدمةِ له.

الدوله حفظها الله تبذل كل ما بوسعها لتطوير الإدارت وتسعى جاهده لرفاهية المواطن و سهولة إنجاز معاملاته ، فتجد المباني الحديثه والأجهزه المتفوقه ولكن الموظف السيئ باقي وجاثم على كاحل هذه الإداره ، الموظف السيئ لا يخرج من الدائره إلا وقد زاد في إفسادها وجعلها بؤره من الفساد بتوظيف الفاسدين والغير أكفاء.

الرشوه والواسطه هي رأس الفساد والظلم ، تأخذ بهما ماليس لك به حق ، وتأخذ بهما الحق المشروع لغيرك ظلماً وقهراً وعدواناً ، فلابد من محاربتهما والتشهير بمن تثبت إيدانته بإستخدام صلاحيته لمصالحه الشخصيه ومحاكمته ، فكن منصفاً وعادلاً وبعيداً عن تأثيرات العنصريه المناطقيه والقبليه.

الرشوه قال عنها رسول الله ﷺ "لعن الله الراشي والمرتشي"إذا حل --- أكثر

متعلقات