صدى تبوك 14 مشاهدة
عاقبوهم هو أقرب للتقوى!

نسب الطلاق في المجتمع تتزايد يوما بعد آخر وأصبحنا فعلا أمام ظاهرة اجتماعية مؤرقه للجميع والحلول غائبة أو مغيبة والنتيجة فشل ذريع في تكوين أسرة متماسكة تكون لبنة قوية ينهض عليها المجتمع.

ولكن المتابع للشأن العام يصاب بالصدمة فتنامي هذه الظاهره في بلادنا كفيل بظهور العديد من المشاكل الأمراض الاجتماعية التي سوف تعصف بالمجتمع مستقبلاً مالم ننتبه لهذه الظاهرة ونستنفر كافة طاقتنا البشرية ومؤسساتنا الاجتماعية والتربوية لدراستها والوقوف على مسبباتها والإسراع في طرح حلول عملية وواقعية تعمل على تخفيض نسب الطلاق والحد منه وإلا فالمجتمع مقبل لا محالة على كوراث إجتماعية تكون فاتورتها باهضة التكاليف على الجميع.

تذكروا أن الطلاق يقود إلى التشرد والضياع والحرمان والتفكك والمخدرات والفشل في الحياة ونشوء جيل هش يتم بناؤه وصقله بعيداً عن طرفي الأسرة ويومها فإن الجريمة تكون سمة بارزة لمجتمع هذا سلوكه.

وعاطفتي كامرأة تجعلني أؤكد أن معظم حالات الطلاق يقف خلفها الرجال لأنهم هم أصحاب القرار وليست النساء إلا في حالات نادرة لا يقاس عليها ،فأغلب الشباب يقدم على هذا السلوك لأنه لا يملك وسائل وأدوات تساعده في حل مشاكل زوجية بسيطة وتافهة تقابل أي أسرة ،بل إن بعضهم يرى أن الطلاق حق مشروع كفله له القانون الذكوري الذي يستند إليه في حياته دون أي اعتبارات لمشاعر امرأة مكلومة قبلت به لتشاركه حياته ودون أي رحمة أو شفقة لمشاعر وأحاسيس أطفاله فقرر في لحظة غضب وطيش وجهل وكبرياء مصطنعة أن يرميهم للمجهول.

وكلما ذهبت إلى مناسبة فإني أشاهد بعيني نساء في عمر الزهور مكسورات حزينات هن ضحايا لثقافة ذكورية فجة قمعت وبددت كل مظاهر الفرح لديهن ، وتستمر مأساة 8بعضهن فيحرمها حتى من رؤية أطفالها فهو القاضي وهو الحكم مالكم كيف تحكمون!

وما دام المشهد هكذا فأني أطالب هيئة كبار العلماء بالنظر في كل من يقدم على الطلاق ويعبث بمصير النساء الركن الأساسي والأهم في المجتم --- أكثر

متعلقات