صدى تبوك 17 مشاهدة
المواعيد مضروبة

للمواعيد أهمية قصوى في حياتنا اليومية وهي المحرك الأساسي لبداية كل يوم ، وأهمها هي موعد الصلاة التي لا يجوز تأخيرها عن وقتها لغير عذر معتبر شرعاً كنوم أو نسيان أو غفلة أو جمع تأخير في الحالات التي يجوز فيها، ومن أخر الصلاة عن وقتها من غير عذر فقد أثم إثماً عظيما ، وتعرض للوعيد الذي توعد الله به الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها حيث يقول سبحانه وتعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4-5}، قال المفسرون: هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها.

وعند البحث بموضوع المواعيد وأهميتها نجد أن الإسلام هو أول من أمر بوجوب المحافظة عليها والأحاديث والآيات كثيرة ولكن بسبب تقصيرنا بهذا الجانب تكون النتيجة أننا متأخرين عن كل الشعوب المتقدمة بالعلم والإقتصاد والاجتماع وغيرها   ونجد أن كل المواعيد تعطى عشوائياً واعتدنا على مقولة ((راجعنا بعد   يومين)) عند كل الدوائر الحكومية  والموعد يستمر سنين ولم يتغير شيء  و أصبحنا لانستغرب تأخير موعد تعيين خريجات بعد عشرين عام وتأخير قرض الإسكان الى  بعد خمسين عام ومشاريع صحية وتعليمية و طرق  وغيرها،، جميعها بمواعيد منتهية الصلاحية، أو يأتي دكتور جامعة أو معلم ويكون قدوة لطلابه ويأتي متأخرا.

أو نجد إمام مسجد يأتي متأخراً عن الصلاة فيضطر المصلين للتأخير الصلاة.

أو مريض يتم تأخير موعد علاجه لعدم وجود أطباء.

وهنا تحدث فجوات كثيره بالمجتمع و بكل مكان و يتعطل كل شيء ، بسبب تأخير المواعيد التي تهدر الوقت والجهد والمال.

إن إحترام الموعد هو إحترام للناس ، والتأخير بلا عذرا صريح هو من عدم احترام الآخرين.

ومنذ القدم كان العرب لايحترمون الذي يوعد ويخلف بوعده وتبقى بتاريخه وصمة عار كبيره لايخرج منها إلا إذا كان عنده عذر حقيقي ولم يعرف عنه التأخير وكانوا يقولون ((وعد الحر دين عليه))

أما اليوم فنجد إن المواعيد تتعدل بالدقيقة عشرين مره . والأغلبية لايبالي بها ويعتبر أن أي شخص يأخذ --- أكثر

متعلقات