صحيفة نادينا الالكترونية 21 مشاهدة
إدارة النصر مرحلة وانتهت

بصراحة... ما يحدث في نادي النصر وتحديداً على مستوى إدارة كرة القدم سبق أن حذرت منه وعلقت الجرس حول المشاكل التي تدور في الفريق وخاصة المالية وحجم المديونيات والمطالبات المالية خاصة من قبل اللاعبين وتعليق مكافآتهم المتأخرة، ومهما حدث لن يكون من باب الإنصاف سلب حق ما عملته الإدارة ورئيسها الذهبي الأمير فيصل بن تركي، والذي استطاع في فترة وجيزة تحقيق الإنجازات وعودة النصر للبطولات مما جعله يكسب احترام الجميع ويجد الدعم غير المسبوق من أعضاء شرف معدنهم من الماس وعطاؤهم مدد واحترام لرغباتهم لن أذكرهم،

وبعودة لإدارة النادي ورئيسها الذي عمل كل شيء إلا إن الأمور حالياً لا تبشر بأحلى وأفضل مما تم إنجازه وبغض النظر عن المسببات إلا أن المحافظة على الإنجاز دائما ما يكون أصعب من تحقيقه، وهذا ما هو حاصل حالياً لنادي النصر وفريقه الأول لكرة القدم، فلم يشعر المتابع بأي تميز أو إحساس بتحقيق أي إنجاز عطفا على ضعف التعاقدات واستمرار القوى الضعيفة في الفريق، إضافة إلى استمرار الإحباط وهبوط المعنويات وفقدان الثقة بين أضلاع النادي الثلاثة، وهو ما سبق أن أوضحته في مقالي السابق، ويجب أن يدرك محبو النصر قبل غيرهم أن عودة فريقهم إلى ما كان عليه واستمرار هيمنته وتميزه لا يحصل بتغريدة من رئيس أو تصريح من مدرب أو بيان من النادي، بل يحتاج إلى تبديل قناعات أن ما كانت مقتنعة أصلا ولكن العجز المالي يحول دون تنفيذ البدائل، وهنا يجب أن يتوقف القارئ العزيز عن القوة المالية الماضية وكيف سيرت ومن يقف خلف تدفقها.؟ وأين من يدعي دفع مئات الملايين عن دوره في ظل الأزمة المالية للنادي والاقتناع بلاعبين من فئة (رخيص وكويس) كالمدافع النكبة، واليوم يتلاشى التفاؤل وتتقلص الفرص في ظل استمرار إدارة وقفت عند حد معين من الإنجاز وسوف تتغنى به لعقود إن لم تكن قرون فثلاث بطولات وللمجد بقية تحتاج لجهد مالي وذهني وليس بدغدغة مشاعر الجماهير وكسب عاطفتهم التي انتعشوا من خلالها بفرحة أشبه ب --- أكثر

متعلقات