صحيفة نادينا الالكترونية 21 مشاهدة
مصلحة التحكيم تستوجب إقالة المهنا

في مقالتي السابقة طالبت باستقالة رئيس لجنة الحكام عمر المهنا، وتخليه عن مسؤولية الحكام والتحكيم بعد أن أثبت فشله الذريع خلال الاعوام الخمسة الماضية، وأصبح التحكيم السعودي هشيماً تذروه رياح الأخطاء القانونية والإدارية، أمام صمت مخيف من الاتحاد السعودي الذي لم يحرك ساكناً وهو يرى تلك الأخطاء الكوارثية، في أقوى دوري عربي تتراكم فوقه وفي ملاعبنا أخطاء لا يمكن السكوت عليها، وهي تظهر في كل مباراة من بعض حكام أمنوا العقاب والمحاسبة من لجنة تفتقر إلى القدرة على تقدير ومحاسبة المخطئون، الذين تكررت تجاوزاتهم على نصوص القانون الذي يكفل لكل الأطراف حقوقها بتلك السلطة التي يحملها الحكم، ونصت عليها المادة الخامسة حتى يكون قاضياً عادلاً يعطي كل ذي حق حقه.

غير أن ما نشاهده برؤية قانونية مبصرة وبنظرة من خبرة قوامها أكثر من 40 عاماً حكماً ومقيماً ومحاضراً وبكل تجرد وبمسؤولية رياضية تجلت في تعاملي مع كل اللجان بقول الصدق والحقيقة بعيداً عن كل ما هو شخصي، يعتقد بعضهم أنني أسعى إلى مركز إداري، وهذا مناف لواقعي الذي أعيشه وعمري الذي شارف الثمانين، قضيت جلها في المجال الرياضي لم أسع يوماً إلى منصب إداري لأنني لا أطبق مبدأ وافق نافق وألا فارق، وأقصد بكلمة نافق المجاملات المطلوبة للاستمرار كمؤهل يضمن البقاء وهو ما لا يتماشى ومكتسباتي البيئية التي أعتز وافتخر بها وهي من ثرواتي التي يعرفني بها كل الزملاء أثناء تحكيمي أو مراقبتي أو محاضراتي لكل الحكام.

اليوم وأمام استفحال الوضع التحكيمي وهبوب رياح الفشل وتفشي آثار التصرفات الارتجالية التي تنم عن اطمئنان في مسيرة الاستمرار في إدارة هذه اللجنة، وفي مأمن انتخابي وهي حالة جديدة في هذا الشأن التحكيمي، وبصفته القانونية وبديمقراطية رياضية وبأسلوب لا يخفى على كل مشارك في هذه المعركة.

بعيداً عن الشخصنة ومن باب الغيرة على التحكيم فإنني أتوجه بنداء صادق إلى رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد (أبو رضا) أن يتدخل بصلاح --- أكثر

متعلقات