صحيفة سبق 5 مشاهدة

لا حديث يعلو حالياً على صوت "الانتخابات البلدية" في دورتها الثالثة؛ ما قد يجعلها تشهد مزيداً من الحشد الإعلامي للتعريف ببرامج الناخبين، كلٌّ حسب طريقته، فضلاً عن حرص المواطنين على قيد أسمائهم ناخبين لاختيار مرشحيهم بعناية وفق قناعاتهم الذاتية ورؤاهم الشخصية..!!

 لذا لا بد أن تشهد طريقة الاقتراع وعملية التصويت من قِبل هؤلاء الناخبين نوعاً من التغيير خلاف ما شهدته السنوات التسع الماضية من حيث آلية الترتيب والتنسيق في عملية الفرز النهائي؛ وبالتالي من الأفضل والأنسب سرعة إطلاق تطبيق إلكتروني، يتم من خلاله إرسال التصويت دونما حاجة للازدحام في مراكز الاقتراع..!!

  إن الناخب حين يكون في بيته أو مكتبه أو حتى في نزهة أسرية مع عائلته فإن بإمكانه الدخول للبرنامج وضغط زر الانتخاب، واختيار مرشحه بعيداً عن التأثيرات الجانبية والعوامل الخارجية؛ إذ لن يجد الناخب في نفسه حرجاً أو أي ضغوط أمام المرشحين وصندوق التحصيل الانتخابي في يوم الانتخابات..!!

الأمر الآخر أن البلديات وأمانات المدن والمحافظات ستوفر على نفسها مواقع لحضور الناخبين وازدحامهم، فضلاً عن عدم الحاجة للكثير من اللجان والموظفين والمتطوعين لتنظيم سير هذه الانتخابات، طالما هناك تطبيق لبرنامج إلكتروني عبر النت، يقوم بالمهمة على أكمل وجه، وبطريقة ميسرة وسهلة للغاية..!!

  ومن جانب آخر، طالما سُمح للمرأة بـ"التصويت والعضوية" في الانتخابات الجديدة فالتصويت الإلكتروني سيكون بديلاً مناسباً وخياراً استراتيجياً مفضلاً..!!

  أتمنى أن تكون هناك صلاحيات للناخبين، من أهمها المحاسبة القانونية حينما يشعر هذا الناخب أو ذاك بأن مرشحه لم يحقق أدنى معايير النجاح أو جزءاً من الوعود التي قطعها على نفسه. وفي المقابل، أتمنى من كل مرشح في "حال فوزه" العمل الجاد والتفاني، وبذل كل ما يملك من جهد وعطاء وفكر مفيد..!!

متعلقات