صحيفة سبق 48 مشاهدة

أطلق رئيس جمعية حماية المستهلك ناصر التويم قبل أشهر تحذيراً من خطورة استخدام قوارير المياه الزرقاء البلاستيكية سعة ٢٥ لتراً، ونبه إلى أن هذه القوارير إذا تعرضت لدرجة حرارة فوق الأربعين تتحول عناصرها إلى مواد مضرة بالإنسان!

ومع وجود هذا التنبيه الواضح إلا أن مصانع المياه التي تنتج هذا النوع من العبوات تنقلها في شاحنات مكشوفة وغير مبردة في رابعة النهار! كما أن بعض محال بيع المواد الغذائية شاركت هي الأخرى في الجريمة بتخزينها القوارير في خزانات حديدية خارج المحل معرضة للغبار والحشرات والشمس؛ لتحقق بذلك هدفين على حساب صحة المستهلك، هما: توفير مساحة قد تشغلها هذه القوارير الكبيرة الحجم داخل البقالات واختصار الوقت والجهد في إنزالها من الشاحنة إلى مقر التخزين، وكذا حملها منه فيما بعد لسيارة المستهلك!

وزارة التجارة التي عُرفت بنشاطها لم تتفاعل مع هذه القضية بالذات رغم كثرة ما طُرح عنها في الإعلام؛ لينطبق عليها المثل: "يصب الماء في البطحاء". فهل نعتبرها بصمتها مشاركة للمصانع والبقالات في هذه الجريمة؟!

متعلقات