صدى تبوك 79 مشاهدة
تدمير البيئة العالمي

خلق الله الطبيعة وقدر أقداره على علم وخبرة وحكمة ووزع أنواعها لتتكامل في بناء الإنسان وعوامله المساعدة والأمر يتطلب عقلانية وحكمة بالغة من الإنسان بحسب قدرته العقلية والإنسانية، والتفاعل مع البيئة بلا إفراط ولا تفريط كما سنها الله في خلقه، فيظهر التكامل في كل جزئية من مخلوقاته التي لا حصر لها، فلو زاد نزول المطر لولد الفيضانات، ولو زادت العواصف والأعاصير لزاد منسوب البحر حتى يدمر كل السواحل ومدائن السواحل؛ كما قال في كتابه العزيز : " اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ (8) عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ".

لكن هل نري في عالم الحضارة المتطور عالم التقنية وعالم العقل المفكر والمبدع والصانع والمتعاون والمتقارب؟! هل نري العقلية البشرية المعتدلة التي تحافظ على الأقدار والمقادير والتفاعل بوسطية أم أننا نري غياب العقلانية في كثير من التصرفات البشرية في العالم المتحضر والمتأخر معا.

ومن تلك المظاهر المدمرة للطبيعة مع ضرورتها للاعتدال وبقاء الإنسان بلا مجاعات ومخاطر منها:-

1. التدمير للهواء والأجواء وطبقاتها بانبعاث الأدخنة المدمرة، فكم أوجدت من عدم توازن الطبيعة والآثار المدمرة لجبال الثلج في القطبين والمدمرة لمكونات الطبيعة بل وصحة الإنسان، وكم كانت كلفتها لمعالجتها.

2. كم أكتسح الإنسان من غابات، فجعل الأرض الخضراء صحراء لا نبات فيها أو عمرها بنايانا، فأوجد عدم التوازن في تكاثر الإنسان وفقدان ضرورياته من النبات والمراعى والزراعة وكم غاب من القطعان الحيوانية وزاد بعضها فوق القدرة كما هو في المراعي والمزارع الآن.

3. عمليات البناء والعمران الخرساني، كيف استهلكت المياه والجهد والإنسان لعمليات لا تمت إلي التوازن في التكوين الكوني فقد افتقدنا مزارع النخيل والمراعي حول المدن وحلت المباني مكانها.

4. الإسراف وفقدان التوازن في ا --- أكثر

متعلقات