صدى تبوك 17 مشاهدة
هل ماتت نخوة المعتصم ؟؟!!

ونحن صغارا كنا نقرأعن قصة المعتصم ونصرته لتلك المرأة التي صرخت باسمه فوصله الخبر فحرك الجيوش لنصرتها ..كنا نشعر بالزهو والفخر وقتها ..لكن يبدو أن نخوة المعتصم لدي بعض العرب بدأت تتقلص شيئا فشيئا حتي تلاشت تماما ...وليس ببعيد عنا حادثة الطفل السوري الذي تناقلته صورته وكالات الأنباء العالمية وضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي صورة ذلك الطفل البريء المسكين الذي كان مع أسرته يبحثون عن طوق نجاة لهم بعد أن أوصدت الحدود العربية في وجوههم وعجزت مبانيها وصحاريها وقفارها عن استيعابهم فماكان أمامهم إلا خوض عباب البحر بحثا عن النجاة!! صورة ذلك الطفل وهو ملقي علي وجهه أبكت البعض دما قبل أن تبكيهم دمعا ....وليس ببعيد عن تلك الصورة المؤلمة صورة ذلك الأب الذي كان يحضن أطفاله وهويبكي والصغار من حوله ممسكين به يحسون ولو بشيء من الأمان رغم أن الأب لاحول له ولاطول والدليل دموعه التي انسابت علي صغاره لأنه يعرف أنه لايستطيع أن يفعل لهم شيئا سوي الموت سويا .!!!!...فبالله عليكم أي غبن أشد من هذا ؟؟؟؟ هاتان الصورتان وصمة عار في جبين العالم ككل وفي جبين المتخاذلين من الأمة العربية علي وحه الخصوص . حتي الشجب والاستنكار الذي كان يمتاز به العرب لم يعد موجودا !!!! هل نتصور من هؤلاء الصغار والكبار من اللاجئين السوريين الذين توافدوا علي أوروبا زرافاتا ووحدانا طلبا للنجاة بعد أن خذلهم إخوانهم العرب وهم يتغنون ببيت قالته العرب (وظلم ذوي القربي أشد مظاظة .......) أقول هل تتوقعون في يوم من الأيام أن يتعاطفوا معنا كعرب في أي قضية قد تحدث للعرب ؟؟؟!!! أعتقد أن السؤال لايحتاج إلي جواب !!! بلادنا -بحمد الله - بقيادتها الرشيدة كان موقفها مشرفا وفعلت كل ماتستطيع بخصوص القضية السورية ..لكن بسبب تسارع الأحداث من حولنا وخطورة الموقف بالخليج العربي وخاصة باليمن ووقوف المملكة بكل حزم لوقف المد الصفوي الغادر جعل الظالم يتمادي في ظلمه. لكن أين بقية العرب من القضية السورية ...أ --- أكثر

متعلقات