صدى تبوك 66 مشاهدة
طلقها وأخذ أختها.. فلعنها ولعن أختها!

من المعروف أن موضوع العدل بين الزوجتين أمر محال إلا ما شاء الله، وهذا ما يجمع عليه كثير من الناس، وهو من أصعب الصعاب، وهناك من يتخوف ويستصعب العيشة حتى مع زوجة واحدة، فتجده كثيرا ما يبحث عن حل كي يريحه، فنجد البعض قد يجبر بأصعب الحلول وأبغضها الا وهو الطلاق، والذي يعتبر من أبغض الحلال عند الله سبحانه وتعالى، كما أن هناك قلة من الناس من يحاول أن يصلح الخطأ بالزواج مرة ثانية من زوجة ثانية، وذلك كأمل منه و تفاءل، وعله أن يجد السعادة والراحة المطلوبة مع هذه الزوجة الثانية، وعلى أن تعوضه عنما فقده من زوجته الأولى، وبامتثاله للمثل الشعبي المعروف: طلقها أي الزوجة الأولى، وخذ أختها بمعنى زوجة ثانية على الزوجة الأولى، وما أن يتزوج بالثانية ليجد أن الفأس قد وقع على الرأس، فتزداد عليه الهموم والمشاكل، حتى يرجع لمحاسبة نفسه، وهو يعض أصابع الندم مرددا المثل الشعبي مخاطبا ومحملا اللوم على من أشار عليه بالتخلي عن زوجته الأولى ليقول بـ (حسبي الله ونعم الوكيل، قال لي طلقها وخذ أختها، فقلت له الله يلعنها ويلعن أختها).

سامي أبودش

كاتب مقالات.

https://www.facebook.com/sami.a.abodash

متعلقات