صدى تبوك 8 مشاهدة
حق لنا أن نفخر بك!!

حضر إلى مقر الاحتفال وهو يدعو الله أن يقابل الأمير ،أتى يبحث عنه بين الناس طفل صغير آلمه بقاء والده في السجن فقرر أن يلجأ بعد الله إلى الإنسان فهد بن سلطان فلم يخب ظنه فاستمع إليه الأمير وأنصت لمطلبه كمسؤول عن شؤون هذه المنطقة وأبنائها وقبل ذلك كأب وقرر على الفور إطلاق صراح أبيه وتسديد كافة ديونه على نفقته الخاصة.

صورة بدون تحية للأنظمة الجائرة المستبدة التي تقهر الإنسان وتفتك بالأطفال وتشردهم وتتلذ بقتلهم ،هؤلاء هم حكامنا هل علمتم !!ونحن شعبهم الذي أحبهم وأخلص لهم ، هؤولاء حكامنا الذين يرسمون البسمة على محيا الأطفال هؤلاء هم حكامنا الذين يبثون السعادة في نفوس المواطنين.

نعم إن مشهد وقوف الأمير لطفل الوجه وتلبية مطلبه هو مشهد واحد من مشاهد كثيرة وعديدة لقادة هذه البلاد و كلها محل فخر واعتزاز لأبناء هذا الوطن.

لم أكتب هذه الكلمات مزايدة على هذا الموقف النبيل لهذا الأمير الشهم بل يشهد الله أنني عندما قرأت الخبر انتابني الفرح والسرور لهذه الأسرة التي قرت أعين أفرادها بعودة أبيهم إليهم ،أنا أيضا أعلم أن الأمير ليس بحاجة إلى إطراء مني فهو المشهود له في هذه المنطقة بفعل الخير والوقوف مع الجميع على حد سواء، ولذلك شعورنا الصادق وأحاسيسنا الجميلة في هذا الوطن تجاه حكامنا وولاة أمرنا منبعه أننا نجدهم أمامنا ومعنا في السراء والضراء ،فقلوبهم مشرعة لنا قبل أبواب مكاتبهم ، وعطفهم ورعايتهم ومتابعتهم صورة زاهية زادتنا منعة وقوة ، مشاهد جعلت كل مواطن يفاخر بوطنه وبقادته الذين يقدمون أروع الأمثلة في حب إنسان هذا الوطن.

كنت ولا زلت أؤمن بأن هذا الوطن سيظل شامخاً أبياً وعزيزاً وسيظل سورا عالياً يزينه حباً ورثناه وتعلمناه من حكامنا الذين ينثرون الفرح أينما حلوا فيا أمير تبوك ليس مستغرباً منك هذا الموقف وليس جديداً عليك فهذا هو نهجك وديدنك منذ أن عرفناك فلك منا الدعاء الصادق على كل ما قدمته وتقدمه لهذه المنطقة وأبنائها وهم من الأعم --- أكثر

متعلقات