صحيفة وطنيات 45 مشاهدة
هم السابقون ولا نعلم ربما نحن اللاحقون

بعد نهاية إجازة الأسبوع في صباح يوم عمل جديد لايتفاجأ المعلمون برسالة صباحية الصلاة على معلم زميل أو معلمة توفي في حادث أثناء العودة أو الرجوع لعمله في

بعد نهاية إجازة الأسبوع في صباح يوم عمل جديد لايتفاجأ المعلمون برسالة صباحية الصلاة على معلم زميل أو معلمة توفي في حادث أثناء العودة أو الرجوع لعمله في منطقة أخرى سيناريو إن لم يتكرر نهاية كل أسبوع في بدايته وإن لم يكن كذلك في الإجازات الرسمية ...

مشكلة باتت ترهق ذوي المعلمين والمحيطين بهم قبل المعلمين أنفسهم فلا يملكون لهم إلا الدعاء بنستودعكم من لاتضيع ودائعه ، فربما بعدها يقال رحم الله فلان هم السابقون ونحن اللاحقون كان معلماً يعلم الطلاب الخير عزائنا لذويهم تذكيرهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنَّ اللهَ وملائكَته وأهلَ السماواتِ والأرضِ حتى النملةَ في جُحرها، وحتى الحوتَ ليصلُّون على مُعلِّمِاً لناس الخيرَ.

رحم الله من توفى والشفاء لمن معه .

فعلاً معانات أرهقت الوزارة وترهق المعلمين بعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي ممايؤثر على الطلاب أنفسهم عالقة منذ سنوات عاصرت كثير من الوزراء ولاتوجد حلول جذرية لها من أسبابها الرئيسية احتياج المناطق التي لاتتوفر فيها كليات إعداد معلمين أو جامعات تخرج معلمين يعملون في نفس مناطقهم أو العكس صحيح توجد في نفس المناطق وحققت اكتفاء بهذه المناطق وبالتالي تعيينهم في مناطق تبتعد عن أهليهم ..

الحلول كثيرة وليست بالصعبة في تطبيقها وربما لاتقضي على المشكلة كاملة ولكن تخفف من حجم المعاناة.

منها ماطبقته الوزارة مشكورة بتخفيض سن التقاعدالمبكر وتسهيل إجراءاته للمعلمين الراغبين بالتقاعد.

أيضاً إعداد دبلومات تحت إشراف مختصين في إعداد المناهج وتنفيذها وفق المعايير الفسيولوجية تسمح للمعلمين بالمفاضلة على جميع المراحل وتطور من مستوياتهم العلمية وترجع بالنفع على الطلاب...

حل آخر بعد ربط كثير من مناطق المملكة بسكة قطار توصيلها أيضاً بالمناطق الأكثر تضرراً ،وتسيّير رحلات يومية بواقع اثنتان ذهاباً وإياباً بأوقات تناسب المعلمين والطلاب أنفسهم بقطارات ذات سرعات مناسبة تسمح للمعلمين بالتردد يومياً لمناطق عملهم .

رحم الله جميع من توفى من زملائنامعلمين الخير ..

والعزاء لوزارتنا وطلابها بفقدها كثيراً من المعلمين أمثالهم .

متعلقات