صدى تبوك 14 مشاهدة

شاءت الاقدار ان تقع حادثة سقوط الرافعة في اقدس بقاع الارض العاصمة المقدسة "مكة" وهي أشبه ماتكون بميدان يجتمع فيه الأمل بالعمل على كافة الاصعدة والاتجاهات فهناك من أتى راجياً عفو ربه بأداء المناسك وهناك من يعمل على تحقيق هذه الرغبة من خلال إتمام اعمال التوسعة التاريخية للمشاعر المقدسة.

وفي هذا السياق جاء الإعلان عن نتائج التحقيقات التي تمت بكل شفافية كما وجه ملك البلاد لتؤكد ان إرادة الله فوق إرادة البشر وحملت جزءاً من المسؤولية على عاتق الشركة المنفذة "بن لادن" لعدم اتخاذها كافة إجراءات السلامة الضرورية في مثل تلك الظروف الاستثنائية.

كما ان حرص ولي الامر على أمن الزائرين لمكة ظهر متجلياً عندما زار - رعاه الله - بنفسه مكان الحادث عقب وقوعه بساعات وجاءت كلماته واضحه ومحددة لجميع المسلمين ،، "ستتخذ الإجراءات اللازمة وفوراً وستتم المحاسبة وفق مايصدر عن اللجان الفنية المشكلة لهذا الامر ولن نتوانا عن ذلك أبداً" وقد كان.

بعدها توجه بزيارة للمصابين الذين يرقدون في مستشفى النور التخصصي ليخفف عنهم مصابهم وليؤكد لهم ان اعلى سلطة في البلاد هي من تتولى متابعة شؤونهم وتعمل على ذلك.

لهذا كله ولكل ماسبق فإننا نحمد الله تعالى على ماقدر ونسأله تعالى ان ينعم على زائري بيته بالرحمة والمغفرة ،، وأن يتمم عليهم مناسكهم بكل يسر وطمأنينة وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء فيما قدم ويقدم لوطنه وأمته وللمسلمين ،، إنه على ذلك قدير.

والله ولي التوفيق..

متعلقات