صحيفة حاصل 183 مشاهدة

من المؤكد ان انطلاق  عاصفة الحزم هو بداية الهزائم الإيرانية على كافة الاصعدة واولها طرد الحوثي من عدن والقضاء على القوة العسكرية التي يتسلح بها الحوثي نتيجة الدعم الا محدود من قبل ايران وتضييق الخناق عليهم ولم يتبقى سوى أسابيع قليلة وتسيطر قوات التحالف على كامل اليمن ، وجاءت عودتة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الى اليمن وإدارة شؤون الدولة من عدن صفعة اخرى على وجوه الإيرانيين وخادمهم حسن نصر الله عندما صرح في ١٧ ابريل ٢٠١٥ ان عودة هادي لعدن مستحيلة وان الحوثي هو من يدير البلاد .

ولم يستيقض الايرانيون من عاصفة الحزم حتى شعروا بالذل واستنجدوا بالروس في سوريا بعد ان تلقوا ضربات موجعه مع أذنابهم حزب الله والذي تجرع مرارة الهزيمة من قبل المقامة السورية الحرة وتوالت الالة العسكرية الروسية التمركز في سوريا لتحل محل ايران وحزب الله بعد خيبة الأمل والهزيمة التي حظيت بها ايران في سوريا خوفا من عاصفة حزم جديده في سوريا لإنقاذ الشعب السوري من بطش بشار الأسد والقضاء على المقاومة السورية الحرة تحت غطاء القضاء على داعش مع ان ايران هي من صنع داعش واكبر دليل على ذلك لم نسمع باي عملية ارهابية لداعش الارهابي داخل ايران وا حتى على حدودها .

ان عاصفة الحزم ضربه استباقية مشروعه سوف تصبح منهجا ودرسا يتعلمه الأجيال على مدى العصور القادمة .

متعلقات