صحيفة سبق 47 مشاهدة

فكرٌ ضال يأمرك أن تقتل نفسًا زكية بغير نفس! عندما تريد أن تثبت ولاءك لا يكلفك سوى أن تقتل شخصاً يرتدي بدلة عسكرية! 

نطق الجاهل ظلماً وأعلن ولاءه لأشأم الخلق من يدعي الإسلام ولا يعمل به، أي إسلام يحث على القتل، أي إسلام يحث على العقوق! أي إسلام يحث الفساد في الأرض؟ 

وكان الرد "تكفى يا سعد" قبل أن يفارق حياته شهيدًا بإذن الله، ليبقى صدى تلك الكلمة ينخى كل من يسمعها ليأخذ بحق ذلك الشهيد بإذن الله. 

لعن الله من أنشأ تلك الفرقة ومن التحق بها ومن دعمها ومن آمن بها، لعنهم الله بحجم ما أفسدوا بالأرض، لعنهم الله بحجم ما كذبوا باسم الدين، لعنهم الله بحجم ما غرروا بالعقول.

كلمة للداعية أحمد ديدات يقول فيها: أشرس أعداء الإسلام هو مسلم جاهل، يتعصب لجهله ويشوه بأفعاله صورة الإسلام الحقيقي، ويجعل العالم يظن أن هذا هو الإسلام الحقيقي، أبلغ وصف لمن يسمون أنفسهم جماعة داعش، لعنهم الله بقدر ما شوهوا صورة الإسلام وهو منهم برئ. 

روى أبو هريرة حديثاً قال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يومٌ لا يدري القاتل فيما قَتل ولا المقتول فيما قُتل. 

آخر السطر:

حادثة منى رحم الله الأموات وتقبلهم من الشهداء، وشفى الله المصابين وكتب لهم الأجر والثواب. 

ومضة:

قال تعالى:

 وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.

متعلقات