صحيفة سبق 41 مشاهدة

لا تنفك الأبواق الإيرانية هذه الأيام تنعق مطالِبة بتدويل إدارة الحرمَيْن الشريفَيْن وفريضة الحج، مستغلةً حادثة التدافع في منى على الأصعدة كافة بما يخدم مصالحها الضيقة! فهل هي على حق في مطالبتها هذه؟!

ليس سرًّا أن طهران هي المشرفة بشكل مباشر أو غير مباشر على المقدسات الشيعية في العراق عقب سقوط نظام الرئيس صدام حسين، وقد فشلت كل الفشل في تأمين الحماية لها ولقاصديها على حد سواء، وسبق أن حدثت الكثير من التفجيرات المتتالية التي استهدفت القباب وزوارها!

المسؤولون الإيرانيون نسوا أو تناسوا ما حدث من تزاحم على جسر الأئمة بالعراق، الذي راح ضحيته أكثر من ألف زائر شيعي بسبب انتشار شائعة عن وجود قنبلة على الجسر! ولم تطالِب أي دولة حينها بتدويل المقدسات الشيعية، بل سارعت الكثير من الدول إلى إرسال برقيات العزاء والمواساة وإدانة مَنْ يقف خلف استهداف المقدسات كائناً مَنْ كان.

من بين كل الدول الإسلامية كان بعض الحجاج القادمين من إيران، دون غيرهم، يرددون العبارات الطائفية، ويرفعون الشعارات السياسية في مواسم الحج المتعاقبة، كما أن دولتهم متورطة باستغلالهم في إحداث الشغب ومحاولة القيام بعمليات تخريبية، حالت نباهة رجال الأمن دون تحقيقها.

متعلقات