صحيفة نادينا الالكترونية 109 مشاهدة
أهلي دبي عكر أعياد الهلاليين

بصراحة.. منح مدرب الهلال وبعض لاعبي الفريق الهلالي الفرصة والبروز للأهلي الإماراتي ولاعبيه، فلم يكن الهلال حاضراً مساء الثلاثاء الماضي بعكس الجماهير وتميزها وحضورها وتفاعلها لأن مدرب الفريق الهلالي لم يوفق في توظيف اللاعبين بصورة جيدة واخترع طرقاً أشبه بحقل تجارب وأتمنى ألا يكون ذلك الاجتهاد الخاطئ ناتجا عن إيقاف المدافع ديقاو، فمدرب الهلال لعب بدون صانع لعب وفراغ واضح في منطقة الارتكاز وأكثر من لعب الأظهرة الوهمية، وكان ذلك على حساب مجهود اللاعبين الذين خذل بعضهم تلك الجماهير العاشقة والمحبة، فاللا مبالاة والتعالي من قبل سالم الدوسري الذي استغرب عدم استبداله كان واضحاً ناهيك عن القائد الذي لم توفق إدارة الكرة في منحه شارة القيادة سلمان الفرج الذي نتفق على موهبته وإمكاناته ولكن كان واضحاً ان القيادة تفوق امكاناته الشخصية وهو ما اتضح من خلال نقاشه مع الحكم وعنفوانه ومداخلاته وكأنه يبحث عما حصل عليه وهو الكرت الأصفر الذي يريحه ولا يعنّيه في رحلة مباراة الإياب ناهيك عن الثقة الزائدة للحارس شراحيلي الذي حتى وإن أبدع وأنقذ فريقه من أهداف محققة إلا أن استهتاره وعدم احترامه للخصم كاد ان يكلف فريقه الكثير ولم يسعف الوقت اللاعب ناصر الشمراني ليقدم ما يمكن الحكم عليه، أما أجانب الهلال فأعتقد أنهم أقل من المطلوب رغم تسجيل احدهم هدف التعادل فالمباراة كانت متوسطة المستوى ونظيفة ولكن لم يكن طموح عشاق الكرة السعودية تلك النتيجة التي تعتبر ايجابية للأهلي وسلبية للهلال رغم ان فرصة التعويض لا زالت سانحة في يوم 20 من هذا الشهر (اكتوبر) رغم ان الخارطة الهلالية ستشهد غيابات مؤثرة ولكن دائماً ما يكون البديل صاحب أولوية في تغيير الفرق متى ما وجد التوظيف المناسب من قبل المدرب وهذا مايتمناه محبو الكرة السعودية وكل مناسبة خليجية آسيوية تجمعنا والجميع بخير.

مطار الملك خالد.. ومليون مسافر

نعود من خلال هذه الزاوية الأسبوعيه لطرح أبرز الأحداث و تنويع المعل --- أكثر

متعلقات