صدى تبوك 8 مشاهدة
العقلانية الفردية

العقلانية: هي التي تؤدى إلى عمارة الفرد فكريا، وعمليا، وسلوكيا وجاها ومالا بعد توفيق الله عز وجل؛ أمّا الفرد فهو الأهم والشريان الذي يمد الحياة بالإنجاز والبناء والأمر يستدعي تكامل الأفراد وكل منهم يحمل العقلانية ويعمل بها، فلو أجتمع أبناء الوطن على العقلانية وعملوا بها لتكامل البناء، وتعمير الوطن لقويت شوكته، فالإنسان هو متلبس بالعقل، والعقل متلبس بالإنسان، ولا ثمرة لأحدهما منفردا.

فلو فكر كل فرد فيما حوله وذاته وتساءل ما المؤثرات الحاضرة والمستقبلية نتيجة ما يلامس حياته من نجاحات أبدع فيها وفاز بنتيجتها وفكر في سلبياتها كي يتخلص منها, وفيها أمور سهلة يقدر الفرد على تغييرها ولها أثر على أولاده أو أسرته أو حتى عبادته مع وضوحها يقرر بقاءها مع معرفته بضررها، فهذا يولد نتائج مخيفة ولو قرر تغييرها لتغيرت الأفعال ومن ثم النتائج، فمن مشاكل الحياة المعاصرة التربية للأولاد، فمثلا إذا كانت المجموعة في حي أو مجاورين للأقارب، فإن الأولاد يشغل بعضهم بعضا عن الدراسة، ويتبادلون شرب الدخان، فلو قرر أحدهم الانتقال إلى حي أخر أو طلب الانتقال لمدينة أخرى، فما النتيجة ألم يجد البيئة الصالحة لتربية الأولاد ونحن نجد أمثلة معاصرة، فالذين ابتعدوا عن مدنهم لأعمالهم، فإن أولادهم، قد واصلوا التعليم والثقافة، بينما الذين صبروا على البقاء تأخر أولادهم عن الركب، إن كل فرد يدور في فلك البيئة المحيطة به والعادات والممارسات الموروثة بلا تمحيص، فلو تأمل كل فرد فيها دائما وقرر التغيير لتغيرت حالة الفرد وحال الأسرة وحال المجتمع لكننا نتغافل عنها ونقتدي بموروث الآباء والأجداد مع تغير الزمان وظروف المكان.

وقد تكثر المخالفات العقلانية لعادات الأفراد والمجتمعات على مستوى العالم وكل يدرك أن كثيرا من العادات السيئة في المجتمع التي تؤدي إلى التخلف أو الكلفة أو تعرقل مسيرة المجتمع وكل فرد يعترف بضررها أو كلفتها المادية على الفرد والمجتمع، ويعملها الفرد مجاراة للمجتمع و --- أكثر

متعلقات