صدى تبوك 17 مشاهدة
اليوم الوطني حزم ملك وعزم شعب

لاشك بأن الكتابة عن اليوم الوطني للمملكه ليس من السهولة بمكان ولا بالعمل الهين، والسبب ليس متأتيا من نقص في مادة الكتابه بل بسبب غزارة وضخامة حجم هذه المواضيع وتشعبها في كل أتجاه. اذ حيث ماوجهت نظرك وذهبت في تطلعاتك، ودراستك سواء إلى الماضي البعيد أو الحاضر القريب فإنك سوف تجد في كل حقبة من التاريخ ما يكتب عنه مجلدات.

فكيف لي ان أوجز وأعطي فكره متكاملة عن أوجه النهضه والحياة. وما يدور من نشاطات وتطور واسع في ارجاء المملكه الصاعده. لاسيما وان المملكه محط أنتباه واهتمام وعاطفة أبناء العالمين العربي والأسلامي. ناهيك عن أهتمام بقية دول العالم الذي تعاظم في السنوات الأخيره.

إنها المملكه العربية السعودية التي تقف في يومها الوطني (85)، بإيمان وحزم في مواجهة مسؤلياتها التارخيه والدينيه. بشكل مذهل حول مايقوم على هذه الأرض الخيره من أعمال رائعه ونهضه هي مثار أعجاب وتقدير وموضع أعتزاز وافتخار لكل عربي.

إنها صوره صادقه ورمز كامل خالد لطبيعة النفس العربيه ومكانتها الغنيه واتجاهها الأصيل. فالسعوديون عرفوا بواسطة تجربة توحيد بلادهم كيف يتغلبون على أنفسهم في سبيل تحقيق وحدة عليا.

وكل ما يثمر به المجتمع السعودي من رقي وحضاره إنما كان ذلك من نتاج البذور الأولى في سنوات توحيد هذه البلاد فقبل إن يفتح الملك عبد العزيزالمدن فتح صدره للناس وسبر أغوارهم وخبر دخائلهم وقبل ان يحكمهم حكم ذاته وسيطر على ارادته.

ان مناسبة اليوم الوطني ليست حدثا تارخيا يذكر للعبره والفخر فقط بل هي الاستعداد الدائم في الأنسان السعودي الذي فهم الأسلام على حقيقته لكي يهب في كل وقت تسيطر فيه المادة على الروح والمنظر على الجوهر. ليصل الى الوحده العليا والأنسجام السليم.

هي تجربة لتقوية الأخلاق كلما لانت، وتعميق النفس كلما طفت على السطح تتكرر فيها ملحمة الوحده الوطنيه بكل فصولها إلى ان تختتم بالظفر النهائي.

وبمناسبة اليوم الوطني للمملكه يكفي في هذا الوقت الحرج ان --- أكثر

متعلقات