صحيفة وطنيات 62 مشاهدة
رجال قدموا أرواحهم ليحيى الوطن

في يوم الوطن ومع تقدم الأبطال على الحدود نرى علامات النصر لأولئك الذين يحبون الموت على الحياة في سبيل إعلاء كلمة الله أولئك الذين يسقون حدود الوطن بدمائهم

في يوم الوطن ومع تقدم الأبطال على الحدود نرى علامات النصر لأولئك الذين يحبون الموت على الحياة في سبيل إعلاء كلمة الله أولئك الذين يسقون حدود الوطن بدمائهم لينعم الوطن في عامه الخامس والثمانين بالعز والرفعة أولئك الذين يواجهون الأعداء مقبلين غير مدبرين لايقع الطعن إلا في نحورهم *** ومالهم عن حياض الموت تهليل وعندما نتلقى خبر استشهاد أحد هؤلاء الأبطال فإننا لانجزع ولكننا نقول مايرضي ربنا

إنا لله وإنا إليه راجعون

ولاحول ولا قوة إلا بالله

الحمد لله على قضائه

ونسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يبلغه منازل الشهداء ويلحقه بالصالحين

والله لانعزي الوطن إلا على فراقه فقط أما شهادته التي فاز بها فنغبطه عليها فكلنا والله نطلبها ولا يلقاها إلا الذين صبروا

فهنيئًا له يغفر له مع أول قطرة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويُأمن من الفزع الأكبر، ويحلّى بحلة الإيمان، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويشفع لسبعين من أهله، ويزوج من الحور العين، ويبعث يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح المسك عليه طابع الشهادة، روحه في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت

د/عبدالله الشهري

متعلقات