صحيفة نادينا الالكترونية 120 مشاهدة
أخيراً انكشف المستور

اعتقد حقاً أن خبير التحكيم الإنجليزي هوارد ويب بدأ يضع يده على الجرح بعد أن ظهر له جلياً ضعف أداء بعض حكام "النخبة"، وبما نسبته 80% من إخفاق في المجموع الكلي، وهي نتيجة مخيبة للآمال في مستوى اللياقة البدنية، والأداء الميداني، ومن ثم فإن القناعة لدى الخبير ضعيفة وبذلك بدأ يبسط صلاحيته على شؤون الحكام، وهي خطوة شاقة تحتاج منه إلى عمل مكثف بعد أن يتم التنسيق مع رؤساء اللجان الفرعية، للعمل على رفع المعدل اللياقي والفني وتكثيف المحاضرات النظرية، والتطبيق الميداني لمواد القانون، والأسلوب الصحيح في التعامل مع القرارات القانونية والإدارية ومع روح القانون.

وهذه مكتسبات تكاد تكون معدومة في ظل سياسة هذه اللجنة بمحتواها الفكري الضعيف الذي أودى بالتحكيم إلى هذا المستوى المضحك والمبكي في آن واحد، اتفق كل المتابعين على فشل عمر المهنا خلال الاعوام الخمسة في إيجاد توليفة تستطيع إدارة المباريات بنجاح يضمن عدم ضياع الجهود وحقوق الأندية، حتى أصبح التحكيم شبحاً مخيفاً لهم في كل لقاء، لما يشاهدونه من أخطاء قاتلة ضيعت جهودهم وجعلتهم تحت رحمة قرارات بعض الحكام، وهذا ما رأيناه في المباريات التي مضت، ونحن مازلنا في البداية، ولم يحقق التحكيم نسبة رضاء لدى الأندية بخلاف ما كان سائداً في مسيرة اللجان السابقة، حيث كانت أخطاء نسبية وكان عمر المهنا أكثر الحكام أخطاء بشهادة التاريخ الذي لا يموت، وبتلك المشاهد التي لا تنسى التصقت بتاريخ هذا الرجل الذي يرأس لجنة الحكام ومعه أحمد حسين البحراني الذي يدير أموره المالية بحرية تامة ولا أريد تفسيراً أكثر من ذلك.

على الخبير هوارد ويب المساهمة بجهده لدى الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاتحاد السعودي لكرة القدم بصرف تلك المكافآت المتأخرة للحكام، التي هي حق من حقوقهم لإيجاد الراحة النفسية والتفاعل مع الأحداث، ونعلم أن بعضا منها تم صرفه وهي خطوة توفر الراحة النفسية لدى الحكام وتجعلهم يتفاعلون مع كل المناسبات التي يكلفون به --- أكثر

متعلقات