صحيفة نادينا الالكترونية 138 مشاهدة
اتحاد القدم: «وين رايح؟»

بصراحة، يوماً بعد آخر تثبت الأيام أن اتحاد القدم المنتخب مع الأسف هو أبو المصائب، وأن الأندية الرياضية السعودية ضائعة وتائهة بسببه، وسبق أن ذكرت وفي أكثر من مناسبة أن اتحاد الكرة لدينا ضعيف وضعيف جداً، والمصيبة الكبرى أن الأندية وبعض رؤسائها أقوى بكثير من اتحاد اللعبة، وقد أثبتت الأحداث والوقائع ما سبق ذكره، ولكم في قضية سعيد المولد عِبرة وأكبر مَثل، فاتحاد لا يستطيع حل مشكلة بسيطة للاعب أقل من عادي بين ناديين في مدينة واحدة.. ماذا تنتظرون منه بعد ذلك؟؟.. وهل ما زال للأمل بقية في هذا الاتحاد الذي احتضر وانتقل إلى جوار ربه قبل أن يُولد، وبكل أمانة هذا الاتحاد هو الشريك الأساس، بل الداعم الأكبر لمصائب الأندية وتفاقم مشاكلها الكثيرة المادية أو الإدارية أو حتى القانونية، حتى أصبحت أروقة الفيفا ولجانه تعج بالمشاكل والشكاوى على الأندية السعودية، والمؤسف والمؤلم أن معظم أعضاء هذا الاتحاد، هم من رجالات الأندية، ومن الوسط الرياضي.. وكل واحد منهم له تاريخه وإنجازاته، ويملك من الخبرة ما هو كفيل بعمل مميز، إلا أنه مع الأسف ما نشاهده وما وصلت إليه الأمور يدل على ضعف العمل وكثرة المشاكل والتنافر والتباين في الآراء بين الأعضاء والتناقضات والحرب الخفية بينهم والاحتجاجات المبطنة، وكل هذا والجميع يئن ويندد ويصيح ويُعلّق، والرد الوحيد والمقنع أنه اتحاد منتخب مع الأسف.. هذا هو الاتحاد وتنشد عن الحال هذا هو الحال.

اتحاد القارة يقع في المحظور

أعتقد أننا جميعاً متفقون حول عباطة وعناد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فبالرغم من اتخاذه بعض من القرارات غير الموفقة من وجهة نظرنا، ورغم التحفظ الكثير على هذا الاتحاد والتباين الواضح والجلي للجميع، ولكن من مبدأ حسن النية والتماس العذر أحياناً لمن يعمل، ونعتبر الخطأ وسوء التقدير وارد، إلا أن ما اتخذه الاتحاد مؤخراً وتحديداً لجنة الحكام في خطوة، لا أعرف ما أطلق عليها من مسمى، فهل أقول خطوه غبية؟.. أم خطوة عناد وتح --- أكثر

متعلقات